144

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

وَقَوْلِي: «مُؤْمِنًا (^١)»؛ كَالفَصْلِ، يُخْرِجُ مَنْ حَصَلَ لَهُ اللِّقَاءُ المَذْكُورُ (^٢)، لَكِنْ (^٣) فِي حَالِ (^٤) كَوْنِهِ كَافِرًا.
وَقَوْلِي: «بِهِ»؛ فَصْلٌ ثَانٍ، يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِنًا لَكِنْ (^٥) بِغَيْرِهِ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، لَكِنْ: هَلْ يُخْرِجُ مَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِنًا (^٦) بِأَنَّهُ سَيُبْعَثُ وَلَمْ يُدْرِكِ البِعْثَةَ؟ فِيهِ نَظَرٌ!
وَقَوْلِي: «وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ»؛ فَصْلٌ ثَالِثٌ، يُخْرِجُ مَنِ ارْتَدَّ بَعْدَ أَنْ لَقِيَهُ مُؤْمِنًا وَمَاتَ عَلَى الرِّدَّةِ؛ كَعُبَيْدِ اللَّهِ (^٧) بْنِ جَحْشٍ (^٨)، وَابْنِ خَطَلٍ.
وَقَوْلِي: «وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ»؛ أَيْ: بَيْنَ لُقِيِّهِ لَهُ مُؤْمِنًا بِهِ (^٩) وَبَيْنَ مَوْتِهِ عَلَى الإِسْلَامِ؛ فَإِنَّ اسْمَ الصُّحْبَةِ بَاقٍ لَهُ، سَوَاءٌ (^١٠) رَجَعَ (^١١) إِلَى الإِسْلَامِ فِي حَيَاتِهِ (^١٢) أَمْ (^١٣) بَعْدَهُ، سَوَاءٌ لَقِيَهُ (^١٤) ثَانِيًا أَمْ لَا!

(^١) في أ، ج، و، ز، ح، ط، ي، ك زيادة: «به».
(^٢) «المَذْكُورُ» ليست في ج.
(^٣) في ج: «ولكن».
(^٤) في ي: «حالة».
(^٥) «لَكِنْ» ليست في ز.
(^٦) في ج زيادة: «به»، وهو وهم.
(^٧) في ط: «كعبد اللَّه»، وهو وهم؛ لأن عبد اللَّه بن حجش صحابي جليل، وعبيد اللَّه أخوه هو الذي تنصَّر. الاستيعاب لابن عبد البَرِّ (٤/ ١٥٩٣)، الطَّبقات الكبرى للسُّبكيِّ (٣/ ٨٤).
(^٨) في ج: «جُحْشٍ» بضم الجيم، والمثبت من ك.
(^٩) «بِهِ» سقطت من هـ.
(^١٠) في ج: «سواءً» بالنَّصب المنوَّن، والمثبت من د، و، ك.
(^١١) في هـ، م: «أرجع».
(^١٢) في ج زيادة: «ﷺ».
(^١٣) في د، ط، ي، ك، ل: «أو».
(^١٤) في أ، ج، هـ، م: «ألقيه».

1 / 190