145

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

وَقَوْلِي: «فِي (^١) الأَصَحِّ»؛ إِشَارَةٌ إِلَى الخِلَافِ فِي المَسْأَلَةِ.
وَيَدُلُّ عَلَى رُجْحَانِ الأَوَّلِ: قِصَّةُ الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ؛ فَإِنَّهُ كَانَ مِمَّنِ ارْتَدَّ، وَأُتِيَ بِهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَسِيرًا، فَعَادَ إِلَى الإِسْلَامِ، فَقَبِلَ مِنْهُ ذَلِكَ (^٢)، وَزَوَّجَهُ (^٣) أُخْتَهُ (^٤)، وَلَمْ يَتَخَلَّفْ أَحَدٌ عَنْ ذِكْرِهِ فِي الصَّحَابَةِ، وَلَا عَنْ (^٥) تَخْرِيجِ أَحَادِيثِهِ فِي المَسَانِيدِ وَغَيْرِهَا (^٦).
تَنْبِيهَانِ (^٧):
لَا خَفَاءَ بِرُجْحَانِ (^٨) رُتْبَةِ مَنْ لَازَمَهُ ﷺ، وَقَاتَلَ مَعَهُ، أَوْ قُتِلَ (^٩) تَحْتَ رَايَتِهِ؛ عَلَى مَنْ لَمْ يُلَازِمْهُ، أَوْ لَمْ (^١٠) يَحْضُرْ مَعَهُ مَشْهَدًا، وَعَلَى (^١١) مَنْ كَلَّمَهُ يَسِيرًا، أَوْ مَاشَاهُ قَلِيلًا، أَوْ رَآهُ عَلَى بُعْدٍ، أَوْ فِي حَالِ الطُّفُولِيَّةِ؛ وَإِنْ كَانَ شَرَفُ الصُّحْبَةِ حَاصِلًا لِلْجَمِيعِ.

(^١) «فِي» سقطت من ط.
(^٢) «ذَلِكَ» ليست في و.
(^٣) في ط: «فزوجه».
(^٤) ذكر هذه القصة غير واحد، منهم ابن سعد في الطبقات (٧/ ١١)، وابن أبي خيثمة في تاريخه (٢/ ٩٠).
(^٥) في ك: «في».
(^٦) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
(^٧) في ي زيادة: «أحدهما».
(^٨) في ي، ك: «في رجحان».
(^٩) في ح: «قَتل» بفتح القاف، والمثبت من ب، ك.
(^١٠) «لَمْ» ليست في ط.
(^١١) في أ: «أو على».

1 / 191