وَيَحْتَاجُ (^١) إِلَى تَأَمُّلٍ (^٢)!!
[المقطوع]
(أَوْ) يَنْتَهِيَ (^٣) غَايَةُ الإِسْنَادِ (إِلَى التَّابِعِيِّ، وَهُوَ مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ)، وَهَذَا مُتَعَلِّقٌ بِاللُّقِيِّ وَمَا ذُكِرَ مَعَهُ؛ إِلَّا قَيْدَ (^٤) الإِيمَانِ بِهِ؛ فَذَلِكَ خَاصٌّ بِالنَّبِيِّ ﷺ.
وَهَذَا هُوَ المُخْتَارُ؛ خِلَافًا لِمَنِ اشْتَرَطَ فِي التَّابِعِيِّ طُولَ (^٥) المُلَازَمَةِ (^٦)، أَوْ صِحَّةَ السَّمَاعِ (^٧)، أَوِ التَّمْيِيزَ (^٨).
[المخضرَمون]
وَبَقِيَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ طَبَقَةٌ (^٩) اخْتُلِفَ فِي إِلْحَاقِهِمْ بِأَيِّ القِسْمَيْنِ، وَهُمُ المُخَضْرَمُونَ (^١٠) الَّذِينَ أَدْرَكُوا الجَاهِلِيَّةَ وَالإِسْلَامَ، وَلَمْ يَرَوُا النَّبِيَّ ﷺ، فَعَدَّهُمُ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ فِي الصَّحَابَةِ (^١١)، وَادَّعَى عِيَاضٌ، وَغَيْرُهُ أَنَّ ابْنَ عَبْدِ البَرِّ يَقُولُ: إِنَّهُمْ
(^١) في ح: «ويُحتاج» بضم الياء، والمثبت من ك.
(^٢) قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٩٤): «أي: جواز مثل هذا الذي يقتضي الدور».
(^٣) في ب، ج، هـ، و: «تنتهي»، ولم ينقط في أ.
(^٤) في و: «قيدُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، د.
(^٥) في ك: «طولُ» بالرَّفع، والمثبت من أ، ج، د.
(^٦) وهو اختيار الخطيب. انظر: الكفاية (ص ٢٢).
(^٧) وهو الذي استظهره ابنُ كثيرٍ من كلامِ الحاكم. انظر: معرفة علوم الحديث للحاكم (ص ٤٥)، الباعث الحثيث لابنِ كثيرٍ (ص ٣٨١).
(^٨) اشترط ابن حبَّان أن يكون حين رؤيته إيَّاه في سنِّ مَنْ يحفظ عنه. انظر: الثِّقات لابن حبَّان (٦/ ٢٧٠).
(^٩) في د، هـ، و، ز زيادة: «أخرى».
(^١٠) في ب زيادة: «مِنَ».
(^١١) الاستيعاب (١/ ٢٤).