149

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

الثَّلَاثَةِ - وَهُوَ مَا يَنْتَهِي (^١) إِلَيْهِ (^٢) غَايَةُ الإِسْنَادِ (^٣) - هُوَ (^٤): (المَرْفُوعُ)، سَوَاءٌ كَانَ (^٥) ذَلِكَ الِانْتِهَاءُ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ أَمْ لَا.
(وَالثَّانِي: المَوْقُوفُ)؛ وَهُوَ مَا انْتَهَى إِلَى الصَّحَابِيِّ.
(وَالثَّالِثُ: المَقْطُوعُ)؛ وَهُوَ مَا يَنْتَهِي (^٦) إِلَى التَّابِعِيِّ.
(وَمَنْ دُونَ التَّابِعِيِّ) مِنْ أَتْبَاعِ التَّابِعِينَ فَمَنْ بَعْدَهُمْ (فِيهِ) - أَيْ: فِي التَّسْمِيَةِ - (مِثْلُهُ) أَيْ: مِثْلُ مَا يَنْتَهِي (^٧) إِلَى التَّابِعِيِّ فِي تَسْمِيَةِ جَمِيعِ ذَلِكَ مَقْطُوعًا، وَإِنْ شِئْتَ قُلْتَ: «مَوْقُوفٌ (^٨) عَلَى فُلَانٍ».
[الفرق بين المقطوع والمنقطع]
فَحَصَلَتِ التَّفْرِقَةُ فِي الِاصْطِلَاحِ بَيْنَ المَقْطُوعِ وَالمُنْقَطِعِ؛ فَالمُنْقَطِعُ مِنْ مَبَاحِثِ الإِسْنَادِ كَمَا تَقَدَّمَ، وَالمَقْطُوعُ مِنْ مَبَاحِثِ المَتْنِ كَمَا تَرَى.
وَقَدْ أَطْلَقَ بَعْضُهُمْ هَذَا فِي مَوْضِعِ هَذَا (^٩)، وَبِالعَكْسِ (^١٠)؛ تَجَوُّزًا عَنْ الِاصْطِلَاحِ.

(^١) في هـ، و، ز، ط، م: «تنتهي»، وفي د: بالياء والتاء، ولم ينقط في أ.
(^٢) في ج: «فيه»، وفي نسخة على حاشية ي: «إلى النبي ﷺ».
(^٣) في ج زيادة: «إلى النبي ﷺ».
(^٤) في ب: «وهو» بالواو.
(^٥) في هـ، ل: «أكان».
(^٦) في هـ، و، ز، ك: «انتهى».
(^٧) في و: «تنهى»، وهو تصحيف.
(^٨) في أ، د: «موقوفًا».
(^٩) أي: المقطوع في موضع المنقطع؛ منهم: الإمام الشَّافعيُّ. انظر: الأُم (٧/ ٣٢٥).
(^١٠) كالبرديجي. انظر: شرح التَّبصرة والتَّذكرة للعراقيِّ (١/ ١٨٦)

1 / 195