155

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

اسْتِوَاءُ عَدَدِ الإِسْنَادِ مِنَ الرَّاوِي إِلَى آخِرِهِ) أَيِ: الإِسْنَادِ (مَعَ إِسْنَادِ أَحَدِ المُصَنِّفِينَ).
كَأَنْ (^١) يَرْوِيَ النَّسَائِيُّ - مَثَلًا - حَدِيثًا يَقَعُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ فِيهِ (^٢) أَحَدَ عَشَرَ نَفْسًا، فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ (^٣)؛ يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ (^٤) وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ (^٥) أَحَدَ (^٦) عَشَرَ نَفْسًا، فَنُسَاوِي (^٧) النَّسَائِيَّ مِنْ حَيْثُ العَدَدُ، مَعَ قَطْعِ النَّظَرِ عَنْ مُلَاحَظَةِ ذَلِكَ الإِسْنَادِ الخَاصِّ.
[المصافحة]
(وَ) فِيهِ؛ أَيِ: العُلُوِّ النِّسْبِيِّ أَيْضًا (المُصَافَحَةُ؛ وَهِيَ: الِاسْتِوَاءُ مَعَ تِلْمِيذِ ذَلِكَ المُصَنِّفِ) عَلَى الوَجْهِ المَشْرُوحِ أَوَّلًا.
وَسُمِّيَتْ (^٨) مُصَافَحَةً لِأَنَّ العَادَةَ جَرَتْ فِي الغَالِبِ بِالمُصَافَحَةِ بَيْنَ مَنْ تَلَاقَيَا، وَنَحْنُ (^٩) فِي هَذِهِ الصُّورَةِ كَأَنَّا (^١٠) لَقِينَا النَّسَائِيَّ، فَكَأَنَّا صَافَحْنَاهُ.

(^١) في ج: «كما».
(^٢) «فِيهِ» ليست في د.
(^٣) «فَيَقَعُ لَنَا ذَلِكَ الحَدِيثُ بِعَيْنِهِ بِإِسْنَادٍ آخَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ» سقط من د.
(^٤) «فِيهِ» ليست في هـ، و، ز، ط، م.
(^٥) «يَقَعُ بَيْنَنَا فِيهِ وَبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ» سقطت من ك.
(^٦) في ط: «إحدى»، وفي ك: «بأحد».
(^٧) في ب: «فيساوي».
(^٨) في هـ، ز: «سميت».
(^٩) في ي: «فنحن»، وفي نسخة على حاشيتها: «ونحن».
(^١٠) في ب: «كأنما».

1 / 201