159

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

الرَّاوِي، وَمِنْهُ مَا يَعُودُ الضَّمِيرُ فِيهِ عَلَى أَبِيهِ، وَبَيَّنَ ذَلِكَ وَحَقَّقَهُ، وَخَرَّجَ فِي (^١) كُلِّ تَرْجَمَةٍ حَدِيثًا مِنْ مَرْوِيِّهِ (^٢).
وَقَدْ لَخَّصْتُ كِتَابَهُ (^٣) المَذْكُورَ، وَزِدْتُ (^٤) عَلَيْهِ تَرَاجِمَ كَثِيرَةً جِدًّا (^٥)، وَأَكْثَرُ مَا وَقَعَ فِيهِ: مَا تَسَلْسَلَتْ فِيهِ الرِّوَايَةُ (^٦) عَنِ الآبَاءِ بِأَرْبَعَةَ عَشَرَ أَبًا (^٧).
[السابق واللاحق]
(وَإِنِ اشْتَرَكَ اثْنَانِ عَنْ شَيْخٍ، وَتَقَدَّمَ مَوْتُ أَحَدِهِمَا) عَلَى الآخَرِ؛ (فَهُوَ: السَّابِقُ وَاللَّاحِقُ (^٨).
وَأَكْثَرُ مَا وَقَفْنَا عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ مَا بَيْنَ الرَّاوِيَيْنِ (^٩) فِيهِ فِي الوَفَاةِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ سَنَةً، وَذَلِكَ أَنَّ الحَافِظَ السِّلَفِيَّ (^١٠) سَمِعَ مِنْهُ

(^١) في أ، ب: «من».
(^٢) واسمه: «الوشي المعلم فيمن روى عن أبيه عن جدِّه عن النَّبيِّ ﷺ». انظر: ذيل التَّذكرة للحسيني (ص ٢٩)، والشَّذا الفَيَّاح للأَبْناسيِّ (٢/ ٥٦٧)، والتَّقييد والإيضاح للعراقيِّ (ص ٣٤٨)، وهو مفقود.
(^٣) «كَتَابَهُ» سقطت من ب.
(^٤) في ط: «فزدت».
(^٥) واسمه: «علم الوشي فيمن يروي عن أبيه عن جده». انظر: الجواهر والدُّرر (٢/ ٦٨٠).
(^٦) في أ، ب: «الرواة».
(^٧) وهو ما رواه السَّمعانيُّ في «الذَّيل»، وقد ساق إسناده العراقيُّ ثم قال عَقِبَه: «وهذا أكثر ما وقع لنا في عدة التَّسلسل بالآباء». انظر: شرح التَّبصرة والتَّذكرة للعراقيِّ (٢/ ١٩٢).
وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية م - بخطِّه أيضًا -: «ثم بلغ قراءة عليّ».
(^٨) وقد ألَّف فيه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي كتابًا سمَّاه: «السابق واللاحق في تباعد ما بين وفاة راويين عن شيخٍ واحدٍ»، وهو مطبوع.
(^٩) في ك: «الروايتين».
(^١٠) هو: أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفيُّ الأصبهاني، الحافظ (ت ٥٧٦ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (٢١/ ٥).

1 / 205