أَوِ القَوْلِيَّةِ وَالفِعْلِيَّةِ مَعًا؛ كَقَوْلِهِ: حَدَّثَنِي فُلَانٌ وَهُوَ آخِذٌ بِلِحْيَتِهِ؛ قَالَ: آمَنْتُ بِالقَدَرِ … إِلَى آخِرِهِ (^١)؛ (فَهُوَ المُسَلْسَلُ)؛ وَهُوَ مِنْ صِفَاتِ الإِسْنَادِ.
وَقَدْ يَقَعُ التَّسَلْسُلُ فِي مُعْظَمِ الإِسْنَادِ؛ كَحَدِيثِ (^٢) المُسَلْسَلِ بِالأَوَّلِيَّةِ، فَإِنَّ السِّلْسِلَةَ تَنْتَهِي فِيهِ (^٣) إِلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ فَقَطْ، وَمَنْ رَوَاهُ مُسَلْسَلًا (^٤) إِلَى مُنْتَهَاهُ فَقَدْ وَهِمَ (^٥).
(^١) ومثاله: ما أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٣٢)، وابن عساكر في تاريخه (٢٣/ ٢٠٨).
(^٢) في أ: «لحديث»، وفي ج: «كالحديث».
(^٣) «فِيهِ» ليست في ب.
(^٤) في ب: «مسلسِلًا» بكسر السين الثانية، والمثبت من د، ط، ك، ل.
(^٥) أخرجه أبو داود في السنن (٤٩٤١)، والترمذي في الجامع (١٩٢٤) من غير تسلسل، وأخرجه بالتسلسل الحافظ ابن عساكر في تاريخه (٢٩/ ١١)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (٣/ ٢٠٩).
وفي حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية د - بخطِّه أيضا -: «ثم بلغ قراءةً وبحثًا».