171

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

«صَحِيحِهِ» (^١): عَنْ جَمَاعَةٍ مِنَ الأَئِمَّةِ - إِلَى (^٢): أَنَّ السَّمَاعَ مِنْ لَفْظِ الشَّيْخِ، وَالقِرَاءَةَ عَلَيْهِ - يَعْنِي: فِي الصِّحَّةِ وَالقُوَّةِ (^٣) - سَوَاءٌ، وَاللَّهُ أَعَلْمُ.
[معنى الإنباء]
(وَالإِنْبَاءُ) مِنْ حَيْثُ اللُّغَةُ (^٤) وَاصْطِلَاحُ المُتَقَدِّمِينَ (بِمَعْنَى الإِخْبَارِ؛ إِلَّا فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ؛ فَهُوَ لِلْإِجَازَةِ (^٥)؛ كَـ «عَنْ») لِأَنَّهَا (^٦) فِي عُرْفِ المُتَأَخِّرِينَ لِلْإِجَازَةِ (^٧).
[عنعنة المعاصِر هل تحمَل على السماع؟]
(وَعَنْعَنَةُ المُعَاصِرِ مَحْمُولَةٌ عَلَى السَّمَاعِ) بِخِلَافِ غَيْرِ المُعَاصِرِ؛ فَإِنَّهَا تَكُونُ مُرْسَلَةً، أَوْ مُنْقَطِعَةً، فَشَرْطُ (^٨) حَمْلِهَا عَلَى السَّمَاعِ ثُبُوتُ المُعَاصَرَةِ؛ (إِلَّا مِنَ المُدَلِّسِ (^٩) فَإِنَّهَا لَيْسَتْ مَحْمُولَةً عَلَى السَّمَاعِ.
(وَقِيلَ: يُشْتَرَطُ) فِي حَمْلِ عَنْعَنَةِ المُعَاصِرِ عَلَى السَّمَاعِ (ثُبُوتُ لِقَائِهِمَا) أَيِ: الشَّيْخِ وَالرَّاوِي عَنْهُ (وَلَوْ مَرَّةً) وَاحِدَةً؛ لِيَحْصُلَ (^١٠) الأَمْنُ (^١١) مِنْ بَاقِي مُعَنْعَنِهِ عَنْ كَوْنِهِ مِنَ المُرْسَلِ

(^١) (قبل حديث ٦٣).
(^٢) «إِلَى» ليست في ح، ل.
(^٣) في أ، ك: «القوة والصحة» بتقديم وتأخير.
(^٤) في ب، د، و: «اللغةِ» بالجرِّ، والمثبت من أ، ك.
(^٥) في ح: «الإجازة».
(^٦) في ب: «لأنهما».
(^٧) في أ: «كالإجازة».
وفي حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
(^٨) في ل: «وشرط».
(^٩) في ب، ج، ح، ط، ي، م: «مدلِّسٍ».
(^١٠) في د: «ليحصل» بفتح اللام وكسرها.
(^١١) في د: «الأمن» بالرَّفع والجرِّ، والمثبت من ج، ك.

1 / 217