189

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

(خَاتِمَةٌ (^١)
[طبقات الرواة]
وَمِنَ المُهِمِّ) عِنْدَ المُحَدِّثِينَ (^٢): (مَعْرِفَةُ طَبَقَاتِ الرُّوَاةِ).
وَفَائِدَتُهُ: الأَمْنُ مِنْ تَدَاخُلِ المُشْتَبِهِينَ، وَإِمْكَانُ الِاطِّلَاعِ عَلَى تَبْيِينِ التَّدْلِيسِ (^٣)، وَالوُقُوفُ عَلَى حَقِيقَةِ المُرَادِ مِنَ العَنْعَنَةِ.
[تعريف الطبقة]
وَالطَّبَقَةُ فِي اصْطِلَاحِهِمْ: «عِبَارَةٌ عَنْ جَمَاعَةٍ اشْتَرَكُوا فِي السِّنِّ وَلِقَاءِ المَشَايِخِ».
وَقَدْ يَكُونُ الشَّخْصُ (^٤) الوَاحِدُ مِنْ طَبَقَتَيْنِ بِاعْتِبَارَيْنِ؛ كَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، فَإِنَّهُ مِنْ حَيْثُ ثُبُوتُ صُحْبَتِهِ لِلنَّبِيِّ (^٥) ﷺ: يُعَدُّ (^٦) فِي (^٧) طَبَقَةِ العَشَرَةِ مَثَلًا، وَمِنْ حَيْثُ صِغَرُ السِّنِّ: يُعَدُّ فِي طَبَقَةٍ بَعْدَهُمْ (^٨).
فَمَنْ نَظَرَ إِلَى الصَّحَابَةِ بِاعْتِبَارِ الصُّحْبَةِ جَعَلَ الجَمِيعَ طَبَقَةً وَاحِدَةً؛ كَمَا صَنَعَ ابْنُ حِبَّانَ (^٩)، وَغَيْرُهُ (^١٠)، وَمَنْ نَظَرَ إِلَيْهِمْ (^١١)

(^١) مكانها بياض في ط.
(^٢) في ك: «المحققين».
(^٣) في هـ، و، ز: «المدلسين»، وفي ج، ح، ل، ونسخة على حاشية ي: «تلبيس المدلسين»، وفي نسخة على حاشية و: «المدلس». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٧١٧): «من إضافة المصدر إلى مفعوله».
(^٤) «الشَّخْصُ» ليست في ك.
(^٥) في ج: «صحبته النبيَّ»، وفي هـ: «صحبة النبيِّ».
(^٦) «يُعَدُّ» سقطت من ج، هـ.
(^٧) في أ: «من».
(^٨) في ج، د، هـ، ح، ي، م، ونسخة على حاشية ل: «طبقةِ مَنْ بعدهم».
(^٩) في كتابيه: «الثقات»، و«مشاهير علماء الأمصار».
(^١٠) منهم: مسلم في «الطبقات»، وخليفة بن خياط في «الطبقات»، وغيرهما.
(^١١) في ك: «إليه».

1 / 235