200

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

ابْنِ الأَسْوَدِ، نُسِبَ (^١) إِلَى الأَسْوَدِ الزُّهْرِيِّ لِكَوْنِهِ تَبَنَّاهُ، وَإِنَّمَا هُوَ المِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو (^٢).
أَوْ إِلَى أُمِّهِ؛ كَابْنِ عُلَيَّةَ؛ هُوَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مِقْسَمٍ، أَحَدُ الثِّقَاتِ، وَعُلَيَّةُ اسْمُ أُمِّهِ، اشْتَهَرَ بِهَا، وَكَانَ لَا يُحِبُّ أَنْ يُقَالَ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ.
وَلِهَذَا (^٣) كَانَ يَقُولُ الشَّافِعِيُّ (^٤): «أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ الَّذِي يُقَالُ لَهُ: ابْنُ عُلَيَّةَ» (^٥).
[معرفة النِّسَب التي على غير ظاهرها]
(أَوْ) نُسِبَ (إِلَى غَيْرِ مَا يَسْبِقُ (^٦) إِلَى الفَهْمِ (^٧)؛ كَالحَذَّاءِ (^٨)، ظَاهِرُهُ أَنَّهُ مَنْسُوبٌ إِلَى صِنَاعَتِهَا، أَوْ بَيْعِهَا، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا كَانَ يُجَالِسُهُمْ (^٩)، فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ.
وَكَسُلَيْمَانَ (^١٠) التَّيْمِيِّ؛ لَمْ يَكُنْ مِنْ بَنِي التَّيْمِ (^١١)، وَلَكِنْ (^١٢) نَزَلَ فِيهِمْ.

(^١) في ي: «ونسب».
(^٢) في ك: «عُمَرَ». قال المُصنِّف ﵀ في تقريب التَّهذيب (ص ٥٤٥): «المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة البهراني، ثم الكندي، ثم الزهري».
(^٣) في ط: «وبهذا».
(^٤) في ب، ج، ل: «كان الشافعي يقول» بتقديم وتأخير.
(^٥) في الأُمِّ للشَّافعيِّ (٢/ ١٦٧): «قال: أخبرني إسماعيل الذي يعرف بابن علية».
(^٦) في م: «تسبق».
(^٧) في هـ: «للفهم» بدل: «إِلَى الفَهْمِ».
(^٨) في نسخة على حاشية د: «كخالد الحذَّاء».
(^٩) في ط: «مُجالسَهم».
(^١٠) في ج: «وكسلمان».
(^١١) في ل: «تيم»، وفي نسخة على حاشيها: «التَّيم».
(^١٢) في أ، ك: «لكن» من غير واو.

1 / 246