32

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

(الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ عَالِمًا (^١) قَدِيرًا) حَيًّا قَيُّومًا سَمِيعًا بَصِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأُكَبِّرُهُ تَكْبِيرًا.
(وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا (^٢) مُحَمَّدٍ الَّذِي أَرْسَلَهُ (^٣) إِلَى النَّاسِ) كَافَّةً (^٤) (بَشِيرًا وَنَذِيرًا، وَعَلَى آلِ) مُحَمَّدٍ (^٥) (وَصَحْبِهِ (^٦) وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا (^٧) كَثِيرًا.
[المصنَّفات في علم مصطلح الحديث]
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ أَهْلِ الحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ) لِلْأَئِمَّةِ فِي القَدِيمِ وَالحَدِيثِ؛ فَمِنْ أَوَّلِ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ:
القَاضِي أَبُو مُحَمَّدٍ الرَّامَهُرْمُزِيُّ (^٨) فِي كِتَابِهِ (^٩): «المُحَدِّثِ (^١٠) الفَاصِلِ (^١١)»؛ لَكِنَّهُ لَمْ يَسْتَوْعِبْ.

(^١) في ب: «عليمًا».
(^٢) «سَيِّدِنَا» ليست في د.
(^٣) في ك: «أرسل»، وفي نسخة على حاشيتها: «أرسله».
(^٤) «كافة» ليست في أ.
(^٥) في أ، ط، ك، ل: «آله» بدل: «آل محمد»، وفي ح: «وعلى آله محمد» وضبَّب على «محمد».
(^٦) «وَصَحْبِهِ» ليست في ز.
(^٧) «تَسْلِيمًا» ليست في ط.
(^٨) هو: أبو محمد الحسنُ بنُ عبد الرَّحمن بن خَلَّاد الفَارسي، الرَّامَهُرْمُزِيُّ، مات قبل السِّتين وثلاث مئة بمدينة رامَهُرْمُز. سِيَر أعلام النُّبلَاء للذَّهبي (١٢/ ١٧١)، الوافي بالوفيات للصَّفديِّ (١٢/ ٤٢).
(^٩) في ج: «كتابَهُ» بدل: «في كِتَابِهِ».
(^١٠) «المُحَدِّثِ» سقطت من ط.
(^١١) في ج: «المحدِّثَ الفاضلَ»، وهو تصحيف، وفي ز زيادة: «بين الراوي والواعي»، وفي حاشية و: «بين الراوي والواعي، اسم كتاب».
واسمه الكامل: «المُحدِّث الفاصل بين الرَّاوي والواعي»؛ كذا سمَّاه السِّلفي في معجم السفر (ص ٢٧)، والذَّهبي في سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٦/ ٧٣)، والسُّبكيُّ في معجم الشُّيوخ (ص ٤٩٧)، وهو مطبوع.

1 / 78