37

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

[سبب تأليف النُّخبة وشرحها]
(فَسَأَلَنِي بَعْضُ الإِخْوَانِ أَنْ أُلَخِّصَ لَهُ (^١) المُهِمَّ مِنْ ذَلِكَ)، فَلَخَّصْتُهُ فِي أَوْرَاقٍ لَطِيفَةٍ سَمَّيْتُهَا (^٢): «نُخْبَةَ الفِكَرِ، فِي مُصْطَلَحِ أَهْلِ الأَثَرِ» عَلَى تَرْتِيبٍ ابْتَكَرْتُهُ، وَسَبِيلٍ انْتَهَجْتُهُ، مَعَ مَا ضَمَمْتُ إِلَيْهِ (^٣) مِنْ شَوَارِدِ الفَرَائِدِ وَزَوَائِدِ الفَوَائِدِ.
فَرَغِبَ إِلَيَّ ثَانِيًا (^٤) أَنْ أَضَعَ عَلَيْهَا شَرْحًا يَحُلُّ رُمُوزَهَا، وَيَفْتَحُ كُنُوزَهَا، وَيُوضِحُ مَا خَفِيَ عَلَى المُبْتَدِئِ مِنْ ذَلِكَ، (فَأَجَبْتُهُ إِلَى سُؤَالِهِ (^٥)؛ رَجَاءَ الِانْدِرَاجِ فِي تِلْكَ المَسَالِكِ) (^٦).
[طريقة المصنف في الشرح]
فَبَالَغْتُ فِي شَرْحِهَا فِي الإِيضَاحِ وَالتَّوْجِيهِ، وَنَبَّهْتُ عَلَى خَبَايَا (^٧) زَوَايَاهَا (^٨)؛ لِأَنَّ صَاحِبَ البَيْتِ أَدْرَى بِمَا (^٩) فِيهِ، وَظَهَرَ لِي أَنَّ إِيرَادَهُ (^١٠) عَلَى صُورَةِ (^١١) البَسْطِ (^١٢) أَلْيَقُ، وَدَمْجَهَا (^١٣)

(^١) في ب، ز، ك، ونسخة على حاشيتي ج، ي: «لهم»، و«لَهُ» ليست في د، و.
قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ١٤٨): «أفرد باعتبار لفظه مع احتمال إفراده حقيقة، وفي نسخة: (لهم) باعتبار معنى البعض، ويحتمل التَّغليب؛ أي: أبين له ولغيره».
(^٢) في ط: «وسميتها».
(^٣) في ب: «ضممتُه».
(^٤) في د زيادة: «جماعة».
(^٥) في ط: «ذلك» بدل: «سُؤَالِهِ».
(^٦) في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «بلغ الشيخ نور الدين داود قراءةَ بحثٍ عليَّ. كتبه: ابن حجر».
(^٧) في هـ، و، ز: «خفايا».
(^٨) في ك: «زواها».
(^٩) في ط: «بالذي».
(^١٠) في د، ح، ط: «إيرادها»، وكُتِبَ فوق الكلمةِ في د: «هـ» بتذكير الضّمير.
(^١١) في د: «سبيل» بدل: «صُورَةِ».
(^١٢) في ط: «البصط» بالصَّاد.
قال الرازي في مختار الصحاح (ص ٣٤): «بسط الشّيء - بالسّين والصّاد - نشره، وبابه نصر».
(^١٣) في أ، ج، ح، م: «ودمجُها» بالرفع، والمثبت من هـ، و، ك. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ١٥١): «بالنصب للعطف على (إِيرَادَهُ)».

1 / 83