36

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

المَشْهُورَ (^١)، فَهَذَّبَ فُنُونَهُ، وَأَمْلَاهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ، فَلِهَذَا لَمْ يَحْصُلْ تَرْتِيبُهُ عَلَى الوَضْعِ (^٢) المُتَنَاسِبِ (^٣)، وَاعْتَنَى بِتَصَانِيفِ الخَطِيبِ المُفَرَّقَةِ (^٤)؛ فَجَمَعَ شَتَاتَ (^٥) مَقَاصِدِهَا، وَضَمَّ إِلَيْهَا مِنْ غَيْرِهَا نُخَبَ فَوَائِدِهَا (^٦)، فَاجْتَمَعَ فِي كِتَابِهِ مَا تَفَرَّقَ فِي غَيْرِهِ، فَلِهَذَا عَكَفَ النَّاسُ عَلَيْهِ وَسَارُوا بِسَيْرِهِ، فَلَا يُحْصَى كَمْ (^٧) نَاظِمٍ (^٨) لَهُ وَمُخْتَصِرٍ، وَمُسْتَدْرِكٍ (^٩) عَلَيْهِ وَمُقْتَصِرٍ (^١٠)، وَمُعَارِضٍ (^١١) لَهُ وَمُنْتَصِرٍ (^١٢)!

(^١) المشهور بـ: «مقدمة ابن الصَّلاح»، واسمه: «معرفة علوم الحديث»؛ كذا سمَّاه المؤلِّف في صيانة صحيح مسلم (ص ٧٥)، وسمَّاه أيضًا فيه (ص ٦): «معرفة أنواع علم الحديث».
(^٢) في ط: «الوصف» بدل: «الوَضْعِ».
(^٣) في ط، ي: «المناسب».
(^٤) في ك، وحاشية ج: «المتفرقة».
(^٥) في ط: «أشتات» بدل: «شَتَاتَ».
(^٦) في ب، ط: «فرائدها» بدل: «فَوَائِدِهَا».
(^٧) في ط زيادة: «من».
(^٨) في و: «ناظمٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من أ، د، ز.
(^٩) في و: «ومستدركٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من د، ز.
(^١٠) الاختصار: الإتيان بالمقصود كلِّه بلفظٍ أقلّ من الأول، والاقتصار: هو الإتيان ببعض المقاصد. انظر: شرح شرح النخبة (ص ١٤٧).
(^١١) في و: «ومعارضٌ» بالرَّفع المنوَّن، والمثبت من د. قال اللَّقانيُّ ﵀ في قَضَاء الوَطَر (ص ٤١٦): «(نَاظِمٍ): وما بعده مجرورات بإضافة (كَمْ) إليها؛ بعضها بالإضافة، وبعضها بالتَّبعيَّة».
(^١٢) ومن النَّاظمين له: الحافظ العراقي في التَّبصرة والتذكرة.
ومن المُختصِرين له: النَّووي، وابن كثير.
ومن المُستدرِكين عليه: البُلقيني في محاسن الاصطلاح.
ومن المُنتصرِين لها: الزركشي، والعراقي، وابن حجر في كتب «النكت».

1 / 82