41

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

فَإِذَا جَمَعَ (^١) هَذِهِ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ؛ وَهِيَ:
[شروط المتواتر]
عَدَدٌ كَثِيرٌ (^٢) أَحَالَتِ العَادَةُ تَوَاطُؤَهُمْ (^٣) أَوْ تَوَافُقَهُمْ (^٤) عَلَى الكَذِبِ (^٥).
رَوَوْا ذَلِكَ عَنْ مِثْلِهِمْ مِنَ الِابْتِدَاءِ إِلَى الِانْتِهَاءِ (^٦).
وَكَانَ مُسْتَنَدُ انْتِهَائِهِمُ (^٧) الحِسَّ.
وَانْضَافَ إِلَى ذَلِكَ أَنْ يَصْحَبَ (^٨) خَبَرَهُمْ (^٩) إِفَادَةُ (^١٠) العِلْمِ لِسَامِعِهِ؛ فَهَذَا هُوَ المُتَوَاتِرُ.
وَمَا تَخَلَّفَتْ إِفَادَةُ العِلْمِ عَنْهُ: كَانَ مَشْهُورًا فَقَطْ؛ فَكُلُّ مُتَوَاتِرٍ مَشْهُورٌ، مِنْ غَيْرِ عَكْسٍ.
وَقَدْ يُقَالُ: إِنَّ الشُّرُوطَ الأَرْبَعَةَ إِذَا حَصَلَتِ اسْتَلْزَمَتْ حُصُولَ العِلْمِ! وَهُوَ كَذَلِكَ فِي الغَالِبِ؛ لَكِنْ قَدْ يَتَخَلَّفُ (^١١) عَنِ البَعْضِ لِمَانِعٍ.

(^١) في أ: «اجتمع».
(^٢) في هـ زيادة: «قد».
(^٣) في أ، د، ح، ط، ي: «تواطيهم»، وفي ك: «تواطِئهم» بهمزة.
(^٤) في ب، ج، ح: «وتوافُقَهُم».
(^٥) في ط: «على الكَذِبِ أو توافُقَهُم» بتقديم وتأخير.
(^٦) في نسخة على حاشية ل: «من المبتدى إلى المنتهى».
(^٧) في أ: «إثباتهم»، وفي هـ: «إنْبائهم».
(^٨) في ل: «تصحب».
(^٩) في ب: «خبرُهم» بالرَّفع، والمثبت من ج، هـ، ح، ك. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ١٧٣): «بالنَّصب على المفعولية، والفاعلُ قولُه: (إِفَادَةُ العِلْمِ لِسَامِعِهِ)».
(^١٠) في أ، ب، ط: «إفادةَ» بالنَّصب، والمثبت من ج، هـ، ح.
(^١١) في ك: «تتخلَّف»، وفي ل: بالياء والتاء.

1 / 87