51

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

وَرَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ: شُعْبَةُ وَسَعِيدٌ، وَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ: إِسْمَاعِيلُ (^١) بْنُ عُلَيَّةَ وَعَبْدُ الوَارِثِ، وَرَوَاهُ عَنْ كُلٍّ: جَمَاعَةٌ (^٢).
[الغريب]
(وَالرَّابِعُ: الغَرِيبُ)؛ وَهُوَ: مَا يَنْفَرِدُ (^٣) بِرِوَايَتِهِ شَخْصٌ وَاحِدٌ فِي (^٤) أَيِّ مَوْضِعٍ وَقَعَ التَّفَرُّدُ بِهِ مِنَ السَّنَدِ - عَلَى مَا سَنُقَسِّمُ (^٥) إِلَيْهِ: الغَرِيبَ المُطْلَقَ، وَالغَرِيبَ النِّسْبِيَّ (^٦) -.
[تعريف خبر الآحاد]
(وَكُلُّهَا)؛ أَيِ: الأَقْسَامُ الأَرْبَعَةُ المَذْكُورَةُ (^٧) (سِوَى الأَوَّلِ) - وَهُوَ المُتَوَاتِرُ - (آحَادٌ)، وَيُقَالُ لِكُلٍّ مِنْهَا: خَبَرُ وَاحِدٍ.
وخَبَرُ الوَاحِدِ فِي اللُّغَةِ: مَا يَرْوِيهِ شَخْصٌ وَاحِدٌ، وَفِي الِاصْطِلَاحِ: مَا لَمْ يَجْمَعْ شُرُوطَ التَّوَاتُرِ (^٨).
[المقبول والمردود]
(وَفِيهَا)؛ أَيِ: الآحَادِ: (المَقْبُولُ)؛ وَهُوَ: مَا يَجِبُ العَمَلُ بِهِ عِنْدَ الجُمْهُورِ.

(^١) «إِسْمَاعِيلُ» ليست في ي.
(^٢) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية ج - بخطِّه أيضًا -: «ثم بلغ الشيخ تاج الدين قراءةً عليَّ. كتبه: مؤلفه».
(^٣) في و، ز، ح، ل: «يتفرد».
(^٤) في أ، ونسخة على حاشية ل: «من».
(^٥) في أ، ط: «سينقسم»، وفي ب، ل: «سيُقسَّمُ».
(^٦) في ح: «الغَريبُ المُطْلَقُ والغَريبُ النِّسبيُّ» بالرَّفع فيهنّ، والمثبت من ط.
(^٧) «المَذكورَة» ليست في د، ط، وفي ج، و: «الأقسامِ الأربعةِ المذكورةِ» بالجرِّ، والضبط المثبت من ب، ك، و.
وفي حاشية د - بخط المصنف -: «بلغ قراءةً وبحثًا».
(^٨) في ب: «المتواتر».

1 / 97