155

(سفتة 1)، وشرع شرعه ، موعلمبه، لا دم ، وأمره أن يلم الملائكة الذين أمرهم: بالسجود له"، وجعلهم بين يلديه، معييين له على تدبير حاله منما يجب في الحكمة الالهية والعناية الربانية إذ كان) واجبا في قدره وقضائه أنه سيعيدذ1 الخلق الأول، وينشئ النشأة الثانية، ويمحو آثار دوز الستر ، ال ويرفغه من العدم إلى الوجود فكانت الشجرة: التي نهي آذم عن أكلها والتعرض لها،هي البقية المذخورة(0) ، والوديعة المستورة (في ) تابوت السكينة، االذي فيه بقية مما ترك آل موسى

Page 183