60

فاذا جاءه العالم فبين له بالبرهان الصادق [فقال ] : ان هذا الاعتقاد الذي لشات عليه، واهتندت إليه، ليس بحق ولا بقول صدق، لأن المرجان لا يكون حيث يكون اللؤلؤ، ولا اللؤلؤ حيث يكون المرجان ، فان بين مكانيهما مسافة بعيدة ، إلا ان كونهما جميعا في البحر، فان الجاهل يقرب عليه التصديق بكوتهما معا في موصع واحد، ويبعذ عليه تصديق الحق في بعد ما بين مكانيهما ، ويكون مثله في ذلك كمثل من أنكر النشأة الأخرى ، والخروج من القبور (يوم القيامة )، ونشور( الاشخاص البالية، وإعادتها إلى حالتها الأولى، وينكر بده خلق

Page 88