132

وصار يأمرني جهرا وينهاني

وصرت في حجره طفلا يروعني

أخشاه حقا كما قد كان يخشاني

فالحمد لله شكرا لا شريك له

على الذي خصني منه وأولاني

57

فلما بلغوا سر من رأى تلقاه أبو العباس بن الموفق وصاعد بن مخلد فسلمه إسحاق إليهما، وانصرف إلى دار الخليفة ينتظر عودتهم، فأنزلا المعتمد دار أبي أحمد بن الخصيب التي في طرف الجسر، ومنع من نزول الجوسق والمعشوق،

58

ووكلا به قائدا في خمسمائة رجل، يمنعون أن يدخل إليه أحد، فقال المعتمد للموكل به: ما أنت؟ قال: أخدم أمير المؤمنين. قال: هذا توكيل مليح.

وعاد أبو العباس بن الموفق وصاعد كاتب الموفق إلى إسحاق بن كنداج، فخلعا عليه خلعا حسانا، وركب من دار الخليفة وعليه تاج ووشاح وسيفان، ولقب بذي السيفين، و[كل] ذلك غرق بالجوهر،

Unknown page