25

وأراد الغطريف أن يصنع هكذا فخانه المقدار، ولكل ميتة سبب، فقال أصحاب الغطريف: ما ننتظر؟ إن لم نناهضهم وإلا عملوا كل ليلة مثل هذا.

فكتب لؤلؤ إلى مولاه بجملة الخبر وما يعمل وما فعلوه، فكتب إليه يأمرهم بقتالهم ويقول: قد أحسنتم في توقفكم، وأنتم الآن تنصرون بمشيئة الله وعونه، فباكرهم لؤلؤ طالبا لثأر صاحبه كما قال الشاعر:

إذا ما وترنا

71

لم ننم عن تراتنا

ولم نك أوغالا نقيم البواكيا

72

ولكننا نزجي الجياد شوازبا

73

فنرمي بها نحو الترات المراميا

Unknown page