وأراد الغطريف أن يصنع هكذا فخانه المقدار، ولكل ميتة سبب، فقال أصحاب الغطريف: ما ننتظر؟ إن لم نناهضهم وإلا عملوا كل ليلة مثل هذا.
فكتب لؤلؤ إلى مولاه بجملة الخبر وما يعمل وما فعلوه، فكتب إليه يأمرهم بقتالهم ويقول: قد أحسنتم في توقفكم، وأنتم الآن تنصرون بمشيئة الله وعونه، فباكرهم لؤلؤ طالبا لثأر صاحبه كما قال الشاعر:
إذا ما وترنا
71
لم ننم عن تراتنا
ولم نك أوغالا نقيم البواكيا
72
ولكننا نزجي الجياد شوازبا
73
فنرمي بها نحو الترات المراميا
Unknown page