111

63 < <

النساء : ( 63 ) أولئك الذين يعلم . . . . .

> > { أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم } من النفاق وكذبهم في عذرهم { فأعرض عنهم } بالصفح { وعظهم } خوفهم الله { وقل لهم في } شأن { أنفسهم قولا بليغا } مؤثرا فيهم أي ازجرهم ليرجعوا عن كفرهم

64 < <

النساء : ( 64 ) وما أرسلنا من . . . . .

> > { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع } فيما يأمر به ويحكم { بإذن الله } بأمره لا ليعصى ويخالف { ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم } بتحاكمهم إلى الطاغوت { جاءوك } تائبين { فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول } فيه التفات عن الخطاب تفخيما لشأنه { لوجدوا الله توابا } عليهم { رحيما } بهم

65 < <

النساء : ( 65 ) فلا وربك لا . . . . .

> > { فلا وربك } لا زائدة { لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر } اختلط { بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا } ضيقا أو شكا { مما قضيت } به { ويسلموا } ينقادوا لحكمك { تسليما } من غير معارضة

66 < <

النساء : ( 66 ) ولو أنا كتبنا . . . . .

> > { ولو أنا كتبنا عليهم أن } مفسرة { اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم } كما كتبنا على بني إسرائيل { ما فعلوه } أي المكتوب عليهم { إلا قليل } بالرفع على البدل والنصب على الاستثناء { منهم ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به } من طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم { لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا } تحقيقا لإيمانهم

67 < <

النساء : ( 67 ) وإذا لآتيناهم من . . . . .

> > { وإذا } أي لو تثبتوا { لآتيناهم من لدنا } من عندنا { أجرا عظيما } هو الجنة

68 < <

النساء : ( 68 ) ولهديناهم صراطا مستقيما

> > { ولهديناهم صراطا مستقيما } قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم كيف نراك في الجنة وأنت في الدرجات العلى ونحن أسفل منك فنزل

69 < <

النساء : ( 69 ) ومن يطع الله . . . . .

> > { ومن يطع الله والرسول } فيما أمر به { فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين } أفاضل أصحاب الأنبياء لمبالغتهم في الصدق والتصديق { والشهداء } القتلى في سبيل الله { والصالحين } غير من ذكر { وحسن أولئك رفيقا } رفقاء في الجنة بأن يستمتع فيها برؤيتهم وزيارتهم والحضور معهم وإن كان مقرهم في الدرجات العالية بالنسبة إلى غيرهم

70 < <

النساء : ( 70 ) ذلك الفضل من . . . . .

> > { ذلك } أي كونهم مع من ذكر مبتدأ خبره { الفضل من الله } تفضل به عليهم لا أنهم نالوه بطاعتهم { وكفى بالله عليما } بثواب الآخرة أي فثقوا بما أخبركم به { ولا ينبئك مثل خبير

Page 112