Tafsīr al-Jalālayn
تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
Genres
•General Exegesis
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Jalālayn
Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
71 < <
> > { يأيها الذين آمنوا خذوا حذركم } من عدوكم أي احترزوا منه وتيقظوا له { فانفروا } انهضوا إلى قتاله { ثبات } متفرقين سرية بعد أخرى { أو انفروا جميعا } مجتمعين
72 < <
> > { وإن منكم لمن ليبطئن } ليتأخرن عن القتال كعبد الله بن أبي المنافق وأصحابه وجعله منهم من حيث الظاهر واللام في الفعل للقسم { فإن أصابتكم مصيبة } كقتل وهزيمة { قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا } حاضرا فأصاب
73 < <
> > { ولئن } لام قسم { أصابكم فضل من الله } كفتح وغنيمة { ليقولن } نادما { كأن } مخففة واسمها محذوف أي كأنه { لم يكن } بالياء والتاء { بينكم وبينه مودة } معرفة وصداقة وهذا راجع إلى قوله قد أنعم الله علي اعترض به بين القول ومقوله وهو { يا } للتنبيه { ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما } آخذ حظا وافرا من الغنيمة قال تعالى
74 < <
> > { فليقاتل في سبيل الله } لإعلاء دينه { الذين يشرون } يبيعون { الحياة الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل } يستشهد { أو يغلب } يظفر بعدوه { فسوف نؤتيه أجرا عظيما } ثوابا جزيلا
75 < <
> > { وما لكم لا تقاتلون } استفهام توبيخ أي لا مانع لكم من القتال { في سبيل الله و } في تخليص { المستضعفين من الرجال والنساء والولدان } الذين حبسهم الكفار عن الهجرة وآذوهم قال بن عباس رضي الله عنهما كنت أنا وأمي منهم { الذين يقولون } داعين يا { ربنا أخرجنا من هذه القرية } مكة { الظالم أهلها } بالكفر { واجعل لنا من لدنك } من عندك { وليا } <
> يتولى أمورنا { واجعل لنا من لدنك نصيرا } يمنعنا منهم وقد استجاب الله دعاءهم فيسر لبعضهم الخروج وبقي بعضهم إلى أن فتحت مكة وولى صلى الله عليه وسلم عتاب بن أسيد فأنصف مظلومهم من ظالمهم
76 < <
> > { الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت } الشيطان { فقاتلوا أولياء الشيطان } أنصار دينه تغلبوهم لقوتكم بالله { إن كيد الشيطان } بالمؤمنين { كان ضعيفا } واهيا لا يقاوم كيد الله بالكافرين
Page 113
Enter a page number between 1 - 825