120

103 < <

النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . .

> > { فإذا قضيتم الصلاة } فرغتم منها { فاذكروا الله } بالتهليل والتسبيح { قياما وقعودا وعلى جنوبكم } مضطجعين أي في كل حال { فإذا اطمأننتم } أمنتم { فأقيموا الصلاة } أدوها بحقوقها { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا } مكتوبا أي مفروضا { موقوتا } أي مقدرا وقتها فلا تؤخر عنه ونزل لما بعث صلى الله عليه وسلم طائفة في طلب أبي سفيان وأصحابه لما رجعوا من أحد فشكوا الجراحات

104 < <

النساء : ( 104 ) ولا تهنوا في . . . . .

> > { ولا تهنوا } تضعفوا { في ابتغاء } طلب { القوم } الكفار لتقاتلوهم { إن تكونوا تألمون } تجدون ألم الجراح { فإنهم يألمون كما تألمون } أي مثلكم ولا يجبنون على قتالكم { وترجون } أنتم { من الله } من النصر والثواب عليه { ما لا يرجون } هم فأنتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي أن تكونوا أرغب منهم فيه { وكان الله عليما } بكل شيء { حكيما } في صنعه

105 < <

النساء : ( 105 ) إنا أنزلنا إليك . . . . .

> > وسرق طعمة بن أبيرق درعا وخبأها عند يهودي فوجدت عنده فرماه طعمة بها وحلف أنه ما سرقها فسأل قومه النبي صلى الله عليه وسلم أن يجادل عنه ويبرئه فنزل { إنا إنزلنا إليك الكتاب } القرآن { بالحق } متعلق بأنزل { لتحكم بين الناس بما آراك } أعلمك { الله } فيه { ولا تكن للخائنين } كطعمة { خصيما } مخاصما عنه

106 < <

النساء : ( 106 ) واستغفر الله إن . . . . .

> > { واستغفر الله } مما هممت به { إن الله كان غفورا رحيما }

107 < <

النساء : ( 107 ) ولا تجادل عن . . . . .

> > { ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم } يخونونها بالمعاصي لأن وبال خيانتهم عليهم { إن الله لا يحب من كان خوانا } كثير الخيانة { أثيما } أي يعاقبه

108 < <

النساء : ( 108 ) يستخفون من الناس . . . . .

> > { يستخفون } أي طعمة وقومه حياء { من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم } بعلمه { إذ يبيتون } يضمرون { ما لا يرضى من القول } من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهودي بها { وكان الله بما يعملون محيطا } علما

Page 121