23

112 < <

البقرة : ( 112 ) بلى من أسلم . . . . .

> > { بلى } يدخل الجنة غيرهم { من أسلم وجهه لله } أي انقاد لأمره وخص الوجه لأنه أشرف الأعضاء فغيره أولى { وهو محسن } موحد { فله أجره عند ربه } أي ثواب عمله الجنة { ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون } في الآخرة

113 < <

البقرة : ( 113 ) وقالت اليهود ليست . . . . .

> > { وقالت اليهود ليست النصارى على شيء } معتد به وكفرت بعيسى { وقالت النصارى ليست اليهود على شيء } معتد به وكفرت بموسى { وهم } أي الفريقان { يتلون الكتاب } المنزل عليهم وفي كتاب اليهود تصديق عيسى وفي كتاب النصارى تصديق موسى والجملة حال { كذلك } كما قال هؤلاء { قال الذين لا يعلمون } أي المشركون من العرب وغيرهم { مثل قولهم } بيان لمعنى ذلك أي قالوا لكل ذي دين ليسوا على شيء { فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون } من أمر الدين فيدخل المحق الجنة والمبطل النار

114 < <

البقرة : ( 114 ) ومن أظلم ممن . . . . .

> > { ومن أظلم } أي لا أحد أظلم { ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه } بالصلاة والتسبيح { وسعى في خرابها } بالهدم أو التعطيل نزلت إخبارا عن الروم الذين خربوا بيت المقدس أو في المشركين لما صدوا النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية عن البيت { أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين } خبر بمعنى الأمر اي أخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها أحد آمنا { لهم في الدنيا خزي } هوان بالقتل والسبي والجزية { ولهم في الآخرة عذاب عظيم } هو النار

115 < <

البقرة : ( 115 ) ولله المشرق والمغرب . . . . .

> > ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة أو في صلاة النافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت { ولله المشرق والمغرب } أي الأرض كلها لأنهما ناحيتاها { فأينما تولوا } وجوهكم في الصلاة بأمره { فثم } هناك { وجه الله } قبلته التي رضيها { إن الله واسع } يسع فضله كل شيء { عليم } بتدبير خلقه

Page 24