47

224 < <

البقرة : ( 224 ) ولا تجعلوا الله . . . . .

> > { ولا تجعلوا الله } أي الحلف به { عرضة } علة مانعة { لأيمانكم } أي نصبا لها بأن تكثروا الحلف به { أن } لا { تبروا وتتقوا } فتكره اليمين على ذلك ويسن فيه الحنث ويكفر بخلافها على فعل البر ونحوه فهي طاعة { وتصلحوا بين الناس } المعنى لا تمتنعوا من فعل ما ذكر من البر ونحوه إذا حلفتم عليه بل ائتوه وكفروا لأن سبب نزولها الامتناع من ذلك { والله سميع } لأقوالكم { عليم } بأحوالكم

225 < <

البقرة : ( 225 ) لا يؤاخذكم الله . . . . .

> > { لا يؤاخذكم الله باللغو } الكائن { في أيمانكم } وهو ما يسبق إليه اللسان من غير قصد الحلف نحو والله وبلى والله فلا إثم عليه ولا كفارة { ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم } أي قصدته من الإيمان إذا حنثتم { والله غفور } لما كان من اللغو { حليم } بتأخير العقوبة عن مستحقها

226 < <

البقرة : ( 226 ) للذين يؤلون من . . . . .

> > { للذين يؤولون من نسائهم } أي يحلفون أن لا يجامعوهن { تربص } انتظار { أربعة أشهر فإن فاءوا } رجعوا فيها أو بعدها عن اليمين إلى الوطء { فإن الله غفور } لهم ما أتوه من ضرر المرأة بالحلف { رحيم } بهم

227 < <

البقرة : ( 227 ) وإن عزموا الطلاق . . . . .

> > { وإن عزموا الطلاق } أي عليه بأن لا يفيئوا فليوقعوه { فإن الله سميع } لقولهم { عليم } بعزمهم المعنى ليس لهم بعد تربص ما ذكر إلا الفيئة أو الطلاق

Page 48