5

19 < <

البقرة : ( 19 ) أو كصيب من . . . . .

> > { أو } مثلهم { كصيب } أي كأصحاب مطر وأصله صيوب من صاب يصوب أي ينزل { من السماء } السحاب { فيه } أي السحاب { ظلمات } متكاثفة { ورعد } هو الملك الموكل به وقيل صوته { وبرق } لمعان صوته الذي يزجره به { يجعلون } أي أصحاب الصيب { أصابعهم } أي أناملهم { في آذانهم من } أجل { الصواعق } شدة صوت الرعد لئلا يسمعوها { حذر } خوف { الموت } من سماعها كذلك هؤلاء إذا نزل القرآن وفيه ذكر الكفر المشبه بالظلمات والوعيد عليه المشبه بالرعد والحجج البينة المشبهة بالبرق يسدون آذانهم لئلا يسمعوه فيميلوا إلى الإيمان وترك دينهم وهو عندهم موت { والله محيط بالكافرين } علما وقدره فلا يفوتونه

20 < <

البقرة : ( 20 ) يكاد البرق يخطف . . . . .

> > { يكاد } يقرب { البرق يخطف أبصارهم } يأخذها بسرعة { كلما أضاء لهم مشوا فيه } أي في ضوئه { وإذا أظلم عليهم قاموا } وقفوا تمثيل لإزعاج ما في القرآن من الحجج قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون ووقوفهم عما يكرهون { ولو شاء الله لذهب بسمعهم } بمعنى أسماعهم { وأبصارهم } الظاهرة كما ذهب بالباطنه { إن الله على كل شيء } شاءه { قدير } ومنه إذهاب ما ذكر

21 < <

البقرة : ( 21 ) يا أيها الناس . . . . .

> > { يأيها الناس } أي أهل مكة { اعبدوا } وحدوا { ربكم الذي خلقكم } أنشأكم ولم تكونوا شيئا { و } خلق { الذين من قبلكم لعلكم تتقون } بعبادته عقابه ولعل في الأصل للترجى وفي كلامه تعالى للتحقيق

22 < <

البقرة : ( 22 ) الذي جعل لكم . . . . .

> > { الذي جعل } خلق { لكم الأرض فراشا ? } حال بساطا ? يفترش لا غاية في الصلابه أو الليونه فلا يمكن الاستقرار عليها { والسماء بناء } سقفا ? { وأنزل من السماء ماء فاخرج به من } أنواع { الثمرات رزقا ? لكم فلا تجعلوا لله أندادا ? } شركاء في العبادة { وأنتم تعلمون } أنه الخالق ولا تخلقون ولا يكون إلها إلا من يخلق

23 < <

البقرة : ( 23 ) وإن كنتم في . . . . .

> > { وإن كنتم في ريب } شك { مما نزلنا على عبدنا } محمد من القرآن أنه من عند الله { فأتوا بسورة من مثله } أي المنزل ومن للبيان أي هي مثله في البلاغة وحسن النظم والإخبار عن الغيب والسورة قطعة لها أول وآخر أقلها ثلاث آيات { وادعوا شهداءكم } آلهتكم التي تعبدونها { من دون الله } أي من غيره لتعينكم { إن كنتم صادقين } في أن محمدا ? قاله من عند نفسه فافعلوا ذلك فإنكم عربيون فصحاء مثله ولما عجزوا عن ذلك قال تعالى

Page 6