Tafsīr al-Jalālayn
تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
Genres
•General Exegesis
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Jalālayn
Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
49 < <
> > { و } يجعله { رسولا إلى بني إسرائيل } في الصبا أو بعد البلوغ فنفخ جبريل في جيب درعها فحملت وكان من أمرها ما ذكر في سورة مريم فلما بعثه الله إلى بني إسرائيل قال لهم إني رسول الله إليكم { أني } أي بأني { قد جئتكم بآية } علامة على صدقي { من ربكم } هي { أني } وفي قراءة بالكسر استئنافا { أخلق } أصور { لكم من الطين كهيئة الطير } مثل صورته فالكاف اسم مفعول { فأنفخ فيه } الضمير للكاف { فيكون طيرا } وفي قراءة طائرا { بإذن الله } بإرادته فخلق لهم الخفاش لأنه أكمل الطير خلقا فكان يطير وهم ينظرونه فإذا غاب عن أعينهم سقط ميتا { وأبرئ } أشفي { الأكمه } الذي ولد أعمى { والأبرص } وخصا بالذكر لأنهما داءا إعياء وكان بعثه في زمن الطب فأبرأ في يوم خمسين ألفا بالدعاء بشرط الإيمان { وأحيي الموتى بإذن الله } كرره لنفي توهم الألوهية فيه فأحيا عازر صديقا له وبن العجوز وابنة العاشر فعاشوا وولد لهم وسام بن نوح ومات في الحال { وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون } تخبئون { في بيوتكم } مما لم أعاينه فكان يخبر الشخص بما أكل وبما يأكل بعد { إن في ذلك } المذكور { لآية لكم إن كنتم مؤمنين }
50 < <
> > { و } جئتكم { مصدقا لما بين يدي } قبلي { من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم } فيها فأحل لهم من السمك والطير مالا صيصة له وقيل أحل الجميع فبعض بمعنى كل { وجئتكم بأية من ربكم } كرره تأكيدا وليبني عليه { فاتقوا الله وأطيعون } فيما آمركم به من توحيد الله وطاعته
51 < <
> > { إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا } الذي آمركم به { صراط } طريق { مستقيم } فكذبوه ولم يؤمنوا به
52 < <
> > { فلما أحس } علم { عيسى منهم الكفر } وأرادوا قتله { قال من أنصاري } أعواني ذاهبا { إلى الله } لأنصر دينه { قال الحواريون نحن أنصار الله } أعوان دينه وهم أصفياء عيسى أول من آمن به وكانوا اثنى عشر رجلا من الحور وهو البياض الخالص وقيل كانوا قصارين يحورون الثياب أي يبيضونها { آمنا } صدقنا { بالله واشهد } يا عيسى { بأنا مسلمون }
53 < <
> > { ربنا آمنا بما أنزلت } من الإنجيل { واتبعنا الرسول } عيسى { فاكتبنا مع الشاهدين } لك بالوحدانية ولرسولك بالصدق
54 < <
> > قال تعالى { ومكروا } أي كفار بني إسرائيل بعيسى إذ وكلوا به من يقتله غيلة { ومكر الله } بهم بأن ألقى شبه عيسى على من قصد قتله فقتلوه ورفع عيسى إلى السماء { والله خير الماكرين } أعلمهم به
Page 73
Enter a page number between 1 - 825