73

55 < <

آل عمران : ( 55 ) إذ قال الله . . . . .

> > { إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك } قابضك { ورافعك إلي } من الدنيا من غير موت { ومطهرك } مبعدك { من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك } صدقوا بنبوتك من المسلمين والنصارى { فوق الذين كفروا } بك وهم اليهود يعلونهم بالحجة والسيف { إلى يوم القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون } من أمر الدين

56 < <

آل عمران : ( 56 ) فأما الذين كفروا . . . . .

> > فأما الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا } بالقتل والسبي والجزية { والآخرة } بالنار { وما لهم من ناصرين } مانعين منه

57 < <

آل عمران : ( 57 ) وأما الذين آمنوا . . . . .

> > { وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم } بالياء والنون { أجورهم والله لا يحب الظالمين } أي يعاقبهم روي أنه تعالى أرسل إليه سحابة فرفعته فتعلقت به أمه وبكت فقال لها إن القيامة تجمعنا وكان ذلك ليلة القدر ببيت المقدس وله ثلاث وثلاثون سنة وعاشت أمه بعده ست سنين وروى الشيخان حديث أنه ينزل قرب الساعة ويحكم بشريعة نبينا ويقتل الدجال والخنزير ويكسر الصليب ويضع الجزية وفي حديث مسلم أنه يمكث سبع سنين وفي حديث عن أبي داود الطيالسي أربعين سنة يتوفى ويصلى عليه فيحتمل أن المراد مجموع لبثه في الأرض قبل الرفع وبعده

58 < <

آل عمران : ( 58 ) ذلك نتلوه عليك . . . . .

> > { ذلك } المذكور من أمر عيسى { نتلوه } نقصه { عليك } يا محمد { من الآيات } حال من الهاء في نتلوه وعامله ما في ذلك من معنى الإشارة { والذكر الحكيم } المحكم أي القرآن

59 < <

آل عمران : ( 59 ) إن مثل عيسى . . . . .

> > { إن مثل عيسى } شأنه الغريب { عند الله كمثل آدم } كشأنه في خلقه من غير أب وهو من تشبيه الغريب بالأغرب ليكون أقطع للخصم وأوقع في النفس { خلقه من تراب ثم قال له كن } بشرا { فيكون } أي فكان وكذلك عيسى قال له كن من غير أب فكان

60 < <

آل عمران : ( 60 ) الحق من ربك . . . . .

> > { الحق من ربك } خبر مبتدأ محذوف أي أمر عيسى { فلا تكن من الممترين } الشاكين فيه

Page 74