81

112 < <

آل عمران : ( 112 ) ضربت عليهم الذلة . . . . .

> > { ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا } حيثما وجدوا فلا عز لهم ولا اعتصام { إلا } كائنين { بحبل من الله وحبل من الناس } المؤمنين وهو عهدهم إليهم بالأمان على أداء الجزية أي لا عصمة لهم غير ذلك { وباءوا } رجعوا { بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم } أي بسبب أنهم { كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك } تأكيدا { بما عصوا } أمر الله { وكانوا يعتدون } يتجاوزون الحلال إلى الحرام

113 < <

آل عمران : ( 113 ) ليسوا سواء من . . . . .

> > { ليسوا } أي أهل الكتاب { سواء } مستوين { من أهل الكتاب أمة قائمة } مستقيمة ثابتة على الحق كعبد الله بن سلام رضي الله عنه وأصحابه { يتلون آيات الله آناء الليل } أي ساعاته { وهم يسجدون } يصلون حال

114 < <

آل عمران : ( 114 ) يؤمنون بالله واليوم . . . . .

> > { يؤمنون بالله واليوم الآخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك } الموصوفون بما ذكر الله { من الصالحين } ومنهم من ليسوا كذلك وليسوا من الصالحين

115 < <

آل عمران : ( 115 ) وما يفعلوا من . . . . .

> > { وما تفعلوا } بالتاء أيتها الأمة والياء أي الأمة القائمة { من خير فلن تكفروه } بالوجهين أي تعدموا ثوابه بل تجازون عليه { والله عليم بالمتقين }

116 < <

آل عمران : ( 116 ) إن الذين كفروا . . . . .

> > { إن الذين كفروا لن تغني } تدفع { عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله } أي من عذابه { شيئا } وخصها بالذكر لأن الإنسان يدفع عن نفسه تارة بفداء المال وتارة بالإستعانة بالأولاد { وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }

117 < <

آل عمران : ( 117 ) مثل ما ينفقون . . . . .

> > { مثل } صفة { ما ينفقون } أي الكفار { في هذه الحياة الدنيا } في عداوة النبي من صدقة ونحوها { كمثل ريح فيها صر } حر أو برد شديد { أصابت حرث } زرع { قوم ظلموا أنفسهم } بالكفر والمعصية { فأهلكته } فلم ينتفعوا به فكذلك نفقاتهم ذاهبة لا ينتفعون بها { وما ظلمهم الله } بضياع نفقاتهم { ولكن أنفسهم يظلمون } بالكفر الموجب لضياعها

118 < <

آل عمران : ( 118 ) يا أيها الذين . . . . .

> > { يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة } أصفياء تطلعونهم على سركم { من دونكم } أي غيركم من اليهود والنصارى والمنافقين { لا يألونكم خبالا } نصب بنزع الخافض أي لا يقصرون لكم في الفساد { ودوا } تمنوا { ما عنتم } أي عنتكم وهو شدة الضرر { قد بدت } ظهرت { البغضاء } العداوة لكم { من أفواههم } بالوقيعة فيكم واطلاع المشركين على سركم { وما تخفي صدورهم } من العداوة { أكبر قد بينا لكم الآيات } على عداوتهم { إن كنتم تعقلون } ذلك فلا توالوهم

Page 82