82

119 < <

آل عمران : ( 119 ) ها أنتم أولاء . . . . .

> > { ها } للتنبيه { أنتم } يا { أولاء } المؤمنين { تحبونهم } لقرابتهم منكم وصداقتهم { ولا يحبونكم } لمخالفتهم لكم في الدين { وتؤمنوا بالكتاب كله } أي بالكتب كلها ولا يؤمنون بكتابكم { وإذا لقوكم قالوا آمنا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل } أطراف الأصابع { من الغيظ } شدة الغضب لما يرون من ائتلافكم ويعبر عن شدة الغضب بعض الأنامل مجازا وإن لم يكن ثم عض { قل موتوا بغيظكم } أي ابقوا عليه إلى الموت فلن تروا ما يسركم { إن الله عليم بذات الصدور } بما في قلوبكم ومنه ما يضمره هؤلاء

120 < <

آل عمران : ( 120 ) إن تمسسكم حسنة . . . . .

> > { إن تمسسكم } تصبكم { حسنة } نعمة كنصر وغنيمة { تسؤهم } تحزنهم { وإن تصبكم سيئة } كهزيمة وجدب { يفرحوا بها } وجملة الشرط متصلة بالشرط قبل وما بينهما اعتراض والمعنى أنهم متناهون في عداوتكم فلم توالوهم فاجتنبوهم { وإن تصبروا } على أذاهم { وتتقوا } الله في موالاتهم وغيرها { لا يضركم } بكسر الضاد وسكون الراء وضمها وتشديدها { كيدهم شيئا إن الله بما يعملون } بالياء والتاء { محيط } عالم فيجازيهم به

121 < <

آل عمران : ( 121 ) وإذ غدوت من . . . . .

> > { و } اذكر يا محمد { إذ غدوت من أهلك } من المدينة { تبوء } تنزل { المؤمنين مقاعد } مراكز يقفون فيها { للقتال والله سميع } لأقوالكم { عليم } بأحوالكم وهو يوم أحد خرج النبي صلى الله عليه وسلم بألف أو إلا خمسين رجلا والمشركون ثلاثة آلاف ونزل بالشعب يوم السبت سابع شوال سنة ثلاث من الهجرة وجعل ظهره وعسكره إلى أحد وسوى صفوفهم وأجلس جيشا من الرماة وأمر عليهم عبد الله بن جبير بسفح الجبل وقال إنضحوا عنا بالنبل لا يأتونا من ورائنا ولا تبرحوا غلبنا أو نصرنا

122 < <

آل عمران : ( 122 ) إذ همت طائفتان . . . . .

> > { إذ } بدل من إذ قبله { همت } بنو سلمة وبنو حارثة جناحا العسكر { طائفتان منكم أن تفشلا } تجبنا عن القتال وترجعا لما رجع عبد الله بن أبي المنافق وأصحابه وقال علام نقتل أنفسنا وأولادنا وقال لأبي جابر السلمي القائل له أنشدكم الله في نبيكم وأنفسكم لو نعلم قتالا لاتبعناكم فثبتهما الله ولم ينصرفا { والله وليهما } ناصرهما { وعلى الله فليتوكل المؤمنون } ليثقوا به دون غيره

Page 83