84

133 < <

آل عمران : ( 133 ) وسارعوا إلى مغفرة . . . . .

> > { وسارعوا } بواو ودونها { إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض } أي كعرضهما لو وصلت إحداهما بالأخرى والعرض السعة { أعدت للمتقين } الله بعمل الطاعات وترك المعاصي

134 < <

آل عمران : ( 134 ) الذين ينفقون في . . . . .

> > { الذين ينفقون } في طاعة الله { في السراء والضراء } اليسر والعسر { والكاظمين الغيظ } الكافين عن إمضائه مع القدرة { والعافين عن الناس } ممن ظلمهم أي التاركين عقوبتهم { والله يحب المحسنين } بهذه الأفعال أي يثيبهم

135 < <

آل عمران : ( 135 ) والذين إذا فعلوا . . . . .

> > { والذين إذا فعلوا فاحشة } ذنبا قبيحا كالزنا { أو ظلموا أنفسهم } بما دونه كالقبلة { ذكروا الله } أي وعيده { فاستغفروا لذنوبهم ومن } أي لا { يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا } يداوموا { على ما فعلوا } بل أقلعوا عنه { وهم يعلمون } أن الذي أتوه معصية

136 < <

آل عمران : ( 136 ) أولئك جزاؤهم مغفرة . . . . .

> > { أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها } حال مقدرة أي مقدرين الخلود فيها إذا دخلوها { ونعم أجر العاملين } بالطاعة هذا الأجر

137 < <

آل عمران : ( 137 ) قد خلت من . . . . .

> > ونزل في هزيمة أحد { قد خلت } مضت { من قبلكم سنن } طرائق في الكفار بإمهالهم ثم أخذهم { فسيروا } أيها المؤمنون { في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين } الرسل أي آخر أمرهم من الهلاك فلا تحزنوا لغلبتهم فأنا أمهلهم لوقتهم

138 < <

آل عمران : ( 138 ) هذا بيان للناس . . . . .

> > { هذا } القرآن { بيان للناس } كلهم { وهدى } من الضلالة { وموعظة للمتقين } منهم

139 < <

آل عمران : ( 139 ) ولا تهنوا ولا . . . . .

> > { ولا تهنوا } تضعفوا عن قتال الكفار { ولا تحزنوا } على ما أصابكم بأحد { وأنتم الأعلون } بالغلبة عليهم { إن كنتم مؤمنين } حقا وجوابه دل عليه مجموع ما قبله

140 < <

آل عمران : ( 140 ) إن يمسسكم قرح . . . . .

> > { إن يمسسكم } يصبكم بأحد { قرح } بفتح القاف وضمها جهد من جرح ونحوه { فقد مس القوم } الكفار { قرح مثله } ببدر { وتلك الأيام نداولها } نصرفها { بين الناس } يوما لفرقة ويوما لأخرى ليتعظوا { وليعلم الله } علم ظهور { الذين آمنوا } أخلصوا في إيمانهم من غيرهم { ويتخذ منكم شهداء } يكرمهم بالشهادة { والله لا يحب الظالمين } الكافرين أي يعاقبهم وما ينعم به عليهم استدراج

Page 85