Tafsīr al-Jalālayn
تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
Genres
•General Exegesis
Your recent searches will show up here
Tafsīr al-Jalālayn
Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī (d. 911 / 1505)تفسير الجلالين
Publisher
دار الحديث
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
141 < <
> > { وليمحص الله الذين آمنوا } يطهرهم من الذنوب بما يصيبهم { ويمحق } يهلك { الكافرين }
142 < <
> > { أم } بل أ { حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما } لم { يعلم الله الذين جاهدوا منكم } علم ظهور { ويعلم الصابرين } في الشدائد
143 < <
> > { ولقد كنتم تمنون } فيه حذف إحدى التاءين في الأصل { الموت من قبل أن تلقوه حيث قلتم ليت لنا يوما كيوم بدر لننال ما نال شهداؤه { فقد رأيتموه } أي سببه الحرب { وأنتم تنظرون } أي بصراء تتأملون الحال كيف هي فلم انهزمتم ونزل في هزيمتهم لما أشيع أن النبي قتل وقال لهم المنافقون إن كان قتل فارجعوا إلى دينكم
144 < <
> > { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل } كغيره { انقلبتم على أعقابكم } رجعتم إلى الكفر والجملة الأخيرة محل الاستفهام الإنكاري أي ما كان معبودا فترجعوا { ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا } وإنما يضر نفسه { وسيجزي الله الشاكرين } نعمه بالثبات
145 < <
> > { وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله } بقضائه { كتابا } مصدر أي كتب الله ذلك { مؤجلا } مؤقتا لا يتقدم ولا يتأخر فلم انهزمتم والهزيمة لا تدفع الموت والثبات لا يقطع الحياة { ومن يرد } بعمله { ثواب الدنيا } أي جزاءه منها { نؤته منها } ما قسم له ولا حظ له في الآخرة { ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها } أي من ثوابها { وسنجزي الشاكرين }
146 < <
> > { وكأين } كم { من نبي قاتل } وفي قراءة قاتل والفاعل ضميره { معه } <
> خبر مبتدؤه { ربيون كثير } جموع كثيرة { فما وهنوا } جبنوا { لما أصابهم في سبيل الله } من الجراح وقتل أنبيائهم وأصحابهم { وما ضعفوا } عن الجهاد { وما استكانوا } خضعوا لعدوهم كما فعلتم حين قيل قتل النبي { والله يحب الصابرين } على البلاء أي يثيبهم
Page 86
Enter a page number between 1 - 825