91

176 < <

آل عمران : ( 176 ) ولا يحزنك الذين . . . . .

> > { ولا يحزنك } بضم الياء وكسر الزاي وبفتحها وضم الزاي من أحزانه { الذين يسارعون في الكفر } يقعون فيه سريعا بنصرته وهم أهل مكة أو المنافقون أي لا تهتم لكفرهم { إنهم لن يضروا الله شيئا } بفعلهم وإنما يضرون أنفسهم { يريد الله ألا يجعل لهم حظا } نصيبا { في الآخرة } أي الجنة فلذلك خذلهم الله { ولهم عذاب عظيم } في النار

177 < <

آل عمران : ( 177 ) إن الذين اشتروا . . . . .

> > { إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان } أي أخذوه بدله { لن يضروا الله } بكفرهم { شيئا ولهم عذاب أليم } مؤلم

178 < <

آل عمران : ( 178 ) ولا يحسبن الذين . . . . .

> > { ولا يحسبن } بالياء والتاء { الذين كفروا إنما نملي } أي إملاءنا { لهم } بتطويل الأعمار وتأخيرهم { خير لأنفسهم } وأن ومعمولاها سدت مسد المفعولين في قراءة التحتانية ومسد الثاني في الأخرى { إنما نملي } نمهل { لهم ليزدادوا إثما } بكثرة المعاصي { ولهم عذاب مهين } ذو إهانة في الآخرة

179 < <

آل عمران : ( 179 ) ما كان الله . . . . .

> > { ما كان الله ليذر } ليترك { المؤمنين على ما أنتم } أيها الناس { عليه } من اختلاط المخلص بغيره { حتى يميز } بالتخفيف والتشديد يفصل { الخبيث } المنافق { من الطيب } المؤمن بالتكاليف الشاقة المبينة لذلك ففعل ذلك يوم أحد { وما كان الله ليطلعكم على الغيب } فتعرفوا المنافق من غيره قبل التمييز { ولكن الله يجتبي } يختار { من رسله من يشاء } فيطلعه على غيبه كما أطلع النبي صلى الله عليه وسلم على حال المنافقين { فآمنوا بالله ورسله وإن تؤمنوا وتتقوا } النفاق { فلكم أجر عظيم }

180 < <

آل عمران : ( 180 ) ولا يحسبن الذين . . . . .

> > { ولا يحسبن } بالياء والتاء { الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله } <

> أي بزكاته { هو } أي بخلهم { خيرا لهم } مفعول ثان والضمير للفصل والأول بخلهم مقدرا قبل الموصول على الفوقانية وقبل الضمير على التحتانية { بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به } أي بزكاته من المال { يوم القيامة } بأن يجعل حية في عنقه تنهشه كما ورد في الحديث { ولله ميراث السماوات والأرض } يرثهما بعد فناء أهلهما { والله بما تعملون } بالتاء والياء { خبير } فيجازيكم به

Page 92