92

181 < <

آل عمران : ( 181 ) لقد سمع الله . . . . .

> > { لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء } وهم اليهود قالوه لما نزل { من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا } وقالوا كان غنيا ما استقرضناه { سنكتب } نأمر بكتب { ما قالوا } في صحائف أعمالهم ليجازوا عليه وفي قراءة بالياء مبنيا للمفعول { و } نكتب { قتلهم } بالنصب والرفع { الأنبياء بغير حق ونقول } بالنون والياء أي الله لهم في الآخرة على لسان الملائكة { ذوقوا عذاب الحريق } النار ويقال لهم إذا ألقوا فيها

182 < <

آل عمران : ( 182 ) ذلك بما قدمت . . . . .

> > { ذلك } العذاب { بما قدمت أيديكم } عبر بها عن الإنسان لأن أكثر الأفعال تزاول بها { وأن الله ليس بظلام } أي بذي ظلم { للعبيد } فيعذبهم بغير ذنب

183 < <

آل عمران : ( 183 ) الذين قالوا إن . . . . .

> > { الذين } نعت للذين قبله { قالوا } لمحمد { إن الله } قد { عهد إلينا } في التوراة { ألا نؤمن لرسول } نصدقه { حتى يأتينا بقربان تأكله النار } فلا نؤمن لك حتى تأتينا به وهو ما يتقرب به إلى الله من نعم وغيرها فإن قبل جاءت نار بيضاء من السماء فأحرقته وإلا بقي مكانه وعهد إلى بني إسرائيل ذلك إلا في المسيح ومحمد قال تعالى { قل } توبيخا { قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات } بالمعجزات { وبالذي قلتم } كزكريا ويحيى فقتلتموهم والخطاب لمن في زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإن كان الفعل لأجدادهم لرضاهم به { فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين } في أنكم تؤمنون عند الإتيان به

184 < <

آل عمران : ( 184 ) فإن كذبوك فقد . . . . .

> > { فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاؤوا بالبينات } المعجزات { والزبر } كصحف إبراهيم { والكتاب } وفي قراءة بإثبات الباء فيهما { المنير } الواضح هو التوراة والإنجيل فاصبر كما صبروا

185 < <

آل عمران : ( 185 ) كل نفس ذائقة . . . . .

> > { كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركم } جزاء أعمالكم { يوم القيامة فمن زحزح } بعد { عن النار وأدخل الجنة فقد فاز } نال غاية مطلوبة { وما الحياة الدنيا } أي العيش فيها { إلا متاع الغرور } الباطل يتمتع بها قليلا ثم يفنى

Page 93