93

186 < <

آل عمران : ( 186 ) لتبلون في أموالكم . . . . .

> > { لتبلون } حذف منه نون الرفع لتوالي النونات والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين لتختبرن { في أموالكم } بالفرائض فيها والحوائج { وأنفسكم } بالعبادات والبلاء { ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم } اليهود والنصارى { ومن الذين أشركوا } من العرب { أذى كثيرا } من السب والطعن والتشبيب بنسائكم { وإن تصبروا } على ذلك { وتتقوا } بالفرائض { فإن ذلك من عزم الأمور } أي من معزوماتها التي يعزم عليها لوجوبها

187 < <

آل عمران : ( 187 ) وإذ أخذ الله . . . . .

> > { و } اذكر { إذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب } أي العهد عليهم في التوراة { ليبيننه } أي الكتاب { للناس ولا يكتمونه } أي الكتاب بالياء والتاء بالفعلين { فنبذوه } طرحوا الميثاق { وراء ظهورهم } فلم يعملوا به { واشتروا به } أخذوا بدله { ثمنا قليلا } من الدنيا من سفلتهم برياستهم في العلم فكتموه خوف فوته عليهم { فبئس ما يشترون } شراؤهم هذا

188 < <

آل عمران : ( 188 ) لا تحسبن الذين . . . . .

> > { ولا تحسبن } بالتاء والياء { الذين يفرحون بما أتوا } فعلوا في إضلال الناس { ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا } من التمسك بالحق وهم على ضلال { فلا تحسبنهم } في الوجهين تأكيد { بمفازة } بمكان ينجون فيه { من العذاب } من الآخرة بل هم في مكان يعذبون فيه وهو جهنم { ولهم عذاب أليم } مؤلم فيها ومفعولا يحسب الأولى دل عليهما مفعولا مفعولا الثانية على قراءة التحتانية وعلى الفوقانية حذف الثاني فقط

189 < <

آل عمران : ( 189 ) ولله ملك السماوات . . . . .

> > { ولله ملك السماوات والأرض } خزائن المطر والرزق والنبات وغيرها { والله على كل شيء قدير } ومنه تعذيب الكافرين وإنجاء المؤمنين

190 < <

آل عمران : ( 190 ) إن في خلق . . . . .

> > { إن في خلق السماوات والأرض } وما فيهما من العجائب { واختلاف الليل والنهار } بالمجيء والذهاب والزيادة والنقصان { لآيات } دلالات على قدرته تعالى { لأولي الألباب } لذوي العقول

191 < <

آل عمران : ( 191 ) الذين يذكرون الله . . . . .

> > { الذين } نعت لما قبله أو بدل { يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم } مضطجعين أي في كل حال وعن بن عباس يصلون كذلك حسب الطاقة { ويتفكرون في خلق السماوات والأرض } ليستدلوا به على قدرة صانعهما يقولون { ربنا ما خلقت هذا } الخلق الذي نراه { باطلا } حال عبثا بل دليلا على كمال قدرتك { سبحانك } تنزيها لك عن العبث { فقنا عذاب النار

Page 94