114

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

35 - إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى شيخ الشافعي كرره في المختصر كثيرا هو مدني مولى بني أسلم

واسم أبي يحيى سمعان ويقال له إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء روى عن صفوان بن سليم وصالح مولى التوأمة ويحيى الأنصاري ومحمد بن المنكدر وغيرهم

روى عنه الشافعي وداود بن عبد الله ويحيى بن آدم

واتفق العلماء على تضعيفه وجرحه وأنه كان يرى القدر ويتهمونه بالكذب

قال البخاري في تاريخه قال يحيى القطان تركه ابن المبارك والناس قال وكنا نتهمه بالكذب

وحكى ابن أبي حاتم جرحه وتوهينه عن مالك ووكيع وابن المبارك وابن عيينة والقطان وابن المديني واحمد وابن معين وأبي حاتم وأبي زرعة وغيرهم

قال أحمد لا تكتب حديثه تركه الناس لأنه يروي احاديث منكرة لا أصل لها ويأخذ أحاديث الناس يضعها في كتبه

وقال وكيع لا تكتبوا عنه حرفا

وقال ابن معين هو كذاب متروك الحديث

وقال بشر بن المفضل سألت فقهاء المدينة عنه فكلهم قالوا هو كذاب

36 - إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الكوفي فقيه أهل الكوفة أبو عمران تكرر في المختصر وذكره في المهذب في ميراث أهل الفرض ثم في الشهادات في مسألة التوبة وامه مليكه بنت يزيد بن قيس أخت الأسود بن يزيد وهو تابعي جليل دخل على عائشة رضي الله عنها ولم يثبت له منها سماع وسمع جماعات من كبار التابعين منهم علقمة وخالاه الأسود وعبد الرحمن ابنا يزيد ومسروق وأبو عبيدة بن عبد الله وغيرهم روى عنه جماعات من التابعين منهم السبيعي وحبيب بن أبي ثابت

وسماك بن حرب والحكم والأعمش وابن عون وحماد بن أبي سليمان شيخ أبي حنيفة

واجمعوا على توثيقه وجلالته وبراعته في الفقه

روينا عن الشعبي أنه قال حين توفي النخعي ما ترك أحدا اعلم منه أو أفقه قيل ولا الحسن وابن سيرين قال ولا الحسن وابن سيرين ولا من اهل البصرة ولا الكوفة ولا الحجاز ولا الشام

وروينا عن أحمد بن صالح العجلي قال لم يحدث النخعي عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ورأى عائشة وروينا عن الأعمش قال كان النخعي صيرفي الحديث

وقال أبو زرعة النخعي علم من أعلام أهل الاسلام

وقال العجلي كان النخعي صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف توفي سنة ست وتسعين وهو ابن تسع وأربعين سنة

وقال البخاري ابن ثمان وخمسين سنة

Page 117