Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
1996 AH
Publisher Location
بيروت
الشيخ علاء الدين بن العطار والشيخ شمس الدين بن النقيب والعلامة شمس الدين بن جعوان والشيخ شمس الدين القماح والعلامة رشيد الدين الحنفي والمحدث أبو العباس بن فرح الإشبيلي وخلائق غيرهم
طريقة النووي في التصنيف قال الشيح جمال الدين الأسنوي في اوائل المهمات اعلم ان الشيخ محيي الدين رحمه الله لما تأهل للنظر والتحصيل
رأى المسارعة إلى الخيرات أن جعل ما يحصله ويقف عليه تصنيفا ينتفع به الناظر فيه فجعل تصنيفه تحصيلا وتحصيله تصنيفا وهو غرض صحيح وقصد جميل ولولا ذلك لم يتيسر له من التصانيف ما تيسر له
واما الرافعي فإنه سلك الطريقة العالية فلم يتصدر للتأليف الا بعد كمال انتهائه وكذا ابن الرفعة رحمة الله عليهم اجمعين ونفعنا بهم
وقال الأذرعي في اول التوسط والفتح بلغني ان الشيخ محيي الدين كان يكتب إلى أن يعيى فيضع القلم ليستريح وينشد
( لئن كان هذا الدمع يجري صبابة
على غير سعدى فهو دمع مضيع )
وذكر ابن العطار في تأليف له في الشعر ان الشيخ لم ينظم شعرا قط
فمن تصانيفه
الروضة مختصر الشرح الكبير للرافعي وهو بخطه في أربع مجلدات ضخمات مائة كراس وتقع غالبا في ست مجلدات وثمانية ورأيت بخطه فيها انه ابتدأ في تأليفها يوم الخميس الخامس والعشرين من رمضان سنة ست وستين وستمائة وختمها يوم الأحد خامس عشر شهر ربيع الأول سنة تسع وستين وهي عمدة المذهب الآن وفيها يقول الأسنوي في المهمات وكانت انفس ما تأثر من تصانيفه لبركات انفاسه وتأتي من ثمرات غراسه غرس فيها احكام الشرع ولقحها وضم إليها فروعا كانت منتشرة فهذبها ونقحها فلذلك علا ينبوعها وبسقت فروعها وطابت أصولها ودنت قطوفها
إلى ان قال وتلك منقبة قد أطاب الله ذكرها وثناها وموهبة منقبة قد رفع سمكها وبناها ومن أسر سريرة حسنة ألبسه الله رداها
وفي الجواهر فإن الروضة لما جمعت اشتات المذهب وقطعت أسباب علق المطلب لاشتمالها على احكام الشرح الكبير واختصاصها بزيادات أحجم عنها الكثير وردت من قبول الكافة موردا يصدر فيه البعض وعقدت لوقوفهم عند حكمها موثقا فلن تبرح الأرض فلذلك تمسكوا بفروعها وأغصانها وتعلقوا بأصولها وأقبالها حتى صارت منزل قاصدهم ومنهل واردهم وقد استدرك فيها على الإمام الرافعي في التصحيح مواضع جمة وزاد عليها مسائل وقيودا وشروطا وقد أفرد بعضهم زياداتها في مجلدين لطيفين
وقد ذكر الأذرعي في التوسط انه هم قبل موته بغسلها فقيل له سارت بها الركبان فقال في نفسي منها أشياء
Page 15