14

Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt

تهذيب الأسماء واللغات

Editor

مكتب البحوث والدراسات

Publisher

دار الفكر

Edition

الأولى

Publication Year

1996 AH

Publisher Location

بيروت

الثاني جمع الكتب التى استعان بها على النظر والاطلاع على كلام العلماء وكان رحمه الله قد حصل له من ذلك خط وافر لسهولة ذلك في بلده في ذلك الوقت

الثالث حسن النية وكثرة الورع والزهد والأعمال الصالحة التي اشرقت أنوارها وكان قد اكتال من ذلك بالمكيال الأوفى

فمن اجتمعت فيه هذه الحالات الثلاث أتى يضاهيه أو يدانيه من ليس فيه واحدة منها

فنسأل الله ان يحسن نياتنا وان يمدنا بمعونته وعونه وقد استخرت الله تعالى وفوضت الأمر اليه واعتمدت في كل الأمور عليه وقلت في نفسي لعل ببركة صاحبه ونيته يعينني الله تعالى عليه إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم فإن من الله تعالى بإكماله فلا شك من فضل الله بركة صاحبه ونيته إذ كان مقصوده النفع للناس ممن كان ( أه )

ومنها

المنهاج مختصر المحرر مجلد لطيف ودقائقه نحو ثلاث كراريس

ورأيت بخطه أنه فرغه تاسع عشر شهر رمضان سنة تسع وستين وهو الان عمدة الطالبين والمدرسين والمفتين

قال ابن العطار

قال العلامة جمال الدين بن مالك والله لو استقبلت من امري ما استدبرت لحفظته

وأثنى على حسن اختصاره وعذوبة ألفاظه

قال ووقف عليه في حياته العلامة رشيد الدين الفارقي شيخ الأدب فامتدحه بأبيات وقف عليها الشيخ وهي

( اعتنى بالفضل يحيى فاغتنى

عن بسيط بوجيز نافع )

( وتحلى بتقاه فضله

فتجلى بلطيف جامع )

( ناصبا أعلام علم جازما

بمقال رافعا للرافعي )

( فكان ابن الصلاح حاضر

كأن ما غاب عنا الشافعي )

وقال فيه الشيخ جمال الدين الأسنوي

( يا ناهجا منهاج غير ناسك

دقت دقائق فكره وحقائقه )

( بادر لمحيي الدين فيما رمته

يا حبذا منهاجه ودقائقه )

وينسب للشيخ تقي الدين السبكي

( ما صنف العلماء كالمنهاج

في شرعة سلفت ولا منهاج )

( فاجهد على تحصيله متيقنا

ان الكفاية فيه للمحتاج )

ولبعضهم

( الشيخ محيي الدين هو القطب الذي

طلعت شموس العلم من أبراجه )

Page 17