Tahdhīb al-asmāʾ waʾl-lughāt
تهذيب الأسماء واللغات
Editor
مكتب البحوث والدراسات
Publisher
دار الفكر
Edition
الأولى
Publication Year
1996 AH
Publisher Location
بيروت
( لا يرتقي أحد إلى شرف العلى
الا فتى يمشي على منهاجه ) وقلت انا
( للناس سبل في الهداية والهوى
ما بين إصباح وليل داج )
( فإذا أردت سلوك سبل المصطفى
حقا فلا تعدل عن المنهاج )
وقلت ومن جلالة هذا الكتاب ان الشيخ تاج الدين بن الفركاح كتب عليه تصحيحا وهو في مرتبة شيوخ محيي الدين
فإنه لما جاء إلى دمشق أحضر إليه ليقرأ عليه فبعث به إلى الرواحية
وأيضا فإنه كان بينهما أخيرا مقاطعة كما ذكر ذلك الصلاح الصفدي في تذكرته وانه لما توفي الشيخ محيي الدين لم يحضر الشيخ تاج الدين للصلاة عليه
ومن العجب ان الشيخ علاء الدين الباجي شيخ السبكي اختصر المحرر وسماه التحرير ومولده سنة مولد الشيخ محيي الدين وانظر ما بين المختصرين شهرة واعتمادا
وقد كنت في اول اشتغالي رأيت الشيخ في النوم وكأني حضرت درسه فقلت له في شأن المنهاج والاعتراضات التى أوردت عليه فأخذ يصلح العبارة إلى ان خرج الكتاب عن هيئته فقلت له يا سيدي اجعل هذا كتابا على حدته غير المنهاج لأنه شرح وحفظ على تلك الهيئة
ثم انه ركب حمارا عاليا ومشيت خلفه مسافة يسيرة فأعطاني عمامته وفارقته فانتبهت
ورأيته مرة اخرى فأنشدني
( من شامخ العالم في كلامه
ليذهبن رونق انتظامه )
فاستيقظت وانا احفظه
ومنها
تهذيب الأسماء واللغات مجلدان ضخمان ويقع غالبا في أربعة
قال الأسنوي وقد مات عنه مسودة وبيضه الحافظ جمال الدين المزي وفي هذا شيء فقد وقفت على المجلد الأول بخطه مبيضا بالخزانة المحمودية لكن فيه بياضات يسيرة
ورياض الصالحين
والأذكار
ونكت التنبيه مجلد وتسمى التعليقة
قال الأسنوي وهي من اوائل ما صنف
ولا ينبغي الاعتماد على ما فيها من التصحيحات المخالفة لكتبه المشهورة ولعله جمعها من كلام شيوخه
ومما استفدته منها في قص الأظفار انه يسن البدء بمسبحة اليد اليمنى ثم بالوسطى ثم بالبنصر ثم بالخنصر ثم خنصر اليسرى ولاء ثم يختم بإبهام اليمنى
وفي الرجل يبدأ بخنصر اليمنى ويختم بخنصر اليسرى
Page 18