122

Taḥrīr alfāẓ al-Tanbīh

تحرير ألفاظ التنبيه

Editor

عبد الغني الدقر

Publisher

دار القلم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

دمشق

الرمل بِفَتْح الرَّاء وَالْمِيم إسراع بِالْمَشْيِ مَعَ تقَارب الخطا وَلَا يثب وثوبا يُقَال رمل يرمل بِضَم الْمِيم رملا ورملانا
قَوْله وَفِي كل وتر أحب مَعْنَاهُ أَنه فِي الأوتار آكِد وَأكْثر اسْتِحْبَابا مَعَ أَنه مُسْتَحبّ فِي الْجَمِيع
المبرور قَالَ شمر وَغَيره هُوَ الَّذِي لَا يخالطه مَعْصِيّة مَأْخُوذ من الْبر وَهُوَ الطَّاعَة وَقَالَ الْأَزْهَرِي المبرور المتقبل وَأَصله من الْبر وَهُوَ اسْم جَامع للخير وَمِنْه بررت فلَانا أَي وصلته وكل عمل صَالح بر وَيُقَال بر الله حجه وأبره
قَوْله وذنبا مغفورا قَالُوا تَقْدِيره وذنبي دنيا مغفورا
قَوْله وسعيا مشكورا قَالَ الْأَزْهَرِي مَعْنَاهُ اجْعَلْهُ عملا متقبلا يزكو لصَاحبه ثَوَابه فَهَذَا معنى المشكور وَقَالَ غَيره أَي عملا يشْكر صَاحبه قَالَ الْأَزْهَرِي ومساعي الرجل أَعماله واحدتها مسعاة
قَوْله وَإِن طَاف مُحدثا أَو نجسا يَعْنِي عَلَيْهِ نَجَاسَة لَا يُعْفَى عَنْهَا
قَوْله أَو طَاف على جِدَار الْحجر الْجِدَار الْحَائِط وَالْحجر بِكَسْر الْحَاء وَإِسْكَان الْجِيم وَهُوَ محوط مَعْرُوف فِي جنب الْكَعْبَة وَبَعضه فِي الْبَيْت وَقيل كُله وَقد ذكرت صفته ونفائس تتَعَلَّق بِهِ فِي الْمَنَاسِك
الشاذروان بالشين الْمُعْجَمَة وبفتح الذَّال الْمُعْجَمَة وَإِسْكَان الرَّاء وَهُوَ الْقدر الَّذِي ترك من عرض الأساس خَارج عَن عرض الْجِدَار مرتفعا عَن وَجه الأَرْض قدر ثُلثي ذِرَاع قَالَ أَبُو الْوَلِيد الْأَزْرَقِيّ فِي تَارِيخ

1 / 152