مَكَّة طول الشاذروان فِي السَّمَاء سِتَّة عشر إصبعا وَعرضه ذِرَاع قَالَ والذراع أريعة وَعِشْرُونَ اصبعا قَالَ أَصْحَابنَا وَغَيرهم هَذَا الشاذروان جُزْء من الْكَعْبَة نقصته قُرَيْش من أصل الْبناء حِين بنوها وَهُوَ ظَاهر فِي جَوَانِب الْبَيْت لَكِن لَا يظْهر عِنْد الْحجر الْأسود وَقد أحدث فِي هَذِه الْأَزْمَان عِنْده شاذروان
الصَّفَا مَقْصُور وَهُوَ مبدأ السَّعْي وَهُوَ مَكَان مُرْتَفع عِنْد بَاب الْمَسْجِد
قَوْله يرقى غير مَهْمُوز أَي يصعد
قَوْله وَهزمَ الْأَحْزَاب وَحده أَي الطوائف الَّتِي تحزبت على رَسُول الله ﷺ وحصروا الْمَدِينَة
قَوْله وَحده مَعْنَاهُ هَزَمَهُمْ بِغَيْر قتال مِنْكُم بل أرسل عَلَيْهِم ريحًا وجنودا لم تَرَوْهَا
قَالَ الله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا اذْكروا نعْمَة الله عَلَيْكُم إِذْ جاءتكم جنود فَأَرْسَلنَا عَلَيْهِم ريحًا وجنودا لم تَرَوْهَا﴾ إِلَى آخر الْآيَات إِلَى قَوْله تَعَالَى ﴿يَا أَيهَا النَّبِي قل لِأَزْوَاجِك﴾
قَوْله ثمَّ يدعوا ثَانِيًا وثالثا أَي يُعِيد الذّكر وَالدُّعَاء ثَانِيًا وثالثا
الْميل العمود