قَوْله المعلقين بِفنَاء الْمَسْجِد الفناء بِكَسْر الْفَاء مَمْدُود وَالْمرَاد ركن الْمَسْجِد وَعبارَة الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى الْمُعَلق فِي ركن الْمَسْجِد وَمَعْنَاهُ الْمَبْنِيّ فِيهِ وَالْمرَاد بِالْمَسْجِدِ الْمَسْجِد الْحَرَام
قَوْله وحذاء دَار الْعَبَّاس هَكَذَا هُوَ فِي التَّنْبِيه وَكثير من كتب الْأَصْحَاب وَهُوَ غلط وَصَوَابه حذف لَفْظَة حذاء بل يُقَال المعلقين بِفنَاء الْمَسْجِد وَدَار الْعَبَّاس وَهَكَذَا ذكره الشَّافِعِي ﵀ فِي الْمُخْتَصر وَالْبَغوِيّ وَصَاحب الْعدة وَآخَرُونَ بِحَذْف لَفْظَة حذاء لِأَنَّهُ من نفس حَائِط الدَّار وَقَالَ صَاحب التَّتِمَّة وجدار دَار الْعَبَّاس بِالْجِيم وبراء بعد ألف وَهُوَ حسن وَالْمرَاد بالجدار الْحَائِط وَالْعَبَّاس هُوَ أَبُو الْفضل الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب عَم رَسُول الله ﷺ وَرَضي الله عَنهُ
قَوْله ثمَّ يمشي يَعْنِي على سجية مَشْيه قَوْله يفعل ذَلِك سبعا مَعْنَاهُ يحْسب الذّهاب من الصَّفَا إِلَى الْمَرْوَة مرّة وَالرُّجُوع من الْمَرْوَة إِلَى الصَّفَا مرّة ثَانِيَة والذهاب مِنْهُ إِلَيْهَا ثَالِثَة وَمِنْهَا إِلَيْهِ رَابِعَة فَيبْدَأ بالصفا وَيخْتم بالمروة
قَوْله يخْطب الإِمَام يَعْنِي الإِمَام الْأَعْظَم وَهُوَ الْخَلِيفَة أَو نَائِبه فِي إِقَامَة الْحَج وَقد ذكر الْمَاوَرْدِيّ فِي الْأَحْكَام السُّلْطَانِيَّة صِفَات هَذَا الإِمَام ونفائس كَثِيرَة تتَعَلَّق بولايته ووظائفه وَقد لخصت مقاصده فِي الْمَنَاسِك