95

Al-Tuḥfa al-Laṭīfa fī tārīkh al-Madīna al-Sharīfa

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة

Publisher

مركز بحوث ودراسات المدينة المنورة

Edition

جـ ١ - ٦ (الأولى،١٤٢٩ - ١٤٣٠ هـ)،جـ ٧ - ٩ (من الثانية

Publication Year

١٤٣٧ هـ

وفي الثَّامنة: وَقعةُ مُؤْتَة (^١)، وغزوة الفتح (^٢)، ثمَّ حُنين (^٣)، ثمَّ الطائف (^٤)، وعُمِل المِنبرُ النَّبويُّ (^٥) ولما خطَب عليه حنَّ الجِذْعُ الذي كان يخطب عنده (^٦)، وهو أوَّلُ مِنبرٍ عُمِلَ في

(^١) مُؤْتة: بالضمِّ: بلدةٌ بالأردن جنوب الكرك، بعث رسول اللّه ﷺ ثلاثة آلاف من المسلمين في جمادى الأولى، وأمَّر عليهم زيدَ بن حارثة، وخرجَ الرُّومُ في مئة ألف أو يزيدون، وفتحَ اللّه على المسلمين بنصره. أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة مؤتة (٤٢٦٢) من حديث أنس ﵁.
وانظر "معجم البلدان" ٥/ ٢١٩، و"معجم المعالم الجغرافية" ص: ٣٠٤.
(^٢) نقضت قريشٌ العهد الذي بينهم وبين رسول اللّه ﷺ في صلح الحديبية، فسار رسول اللّه ﷺ إليهم في العاشر من رمضان، ومعه عشرة آلاف، وفتح اللّه عليه مكة من غير مقاومةٍ تُذكر، ومن الروايات الجامعة في غزوة الفتح ما أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح (٤٢٨٠) من حديث هشام عن أبيه. وانظر "مغازي عروة" ص: ٢٠٨.
(^٣) حُنينٌ: وادٍ من أودية مكة، يقع شرقها على بُعد ثلاثين كيلًا، ويسمَّى اليومَ الشَّرائع. اجتمعت بعض القبائل بقيادة مالك بن عوف النصري بعد فتح مكة لقتال رسول اللّه ﷺ فسار إليهم ﷺ في الخامس من شوال، وحلَّت بالمسلمين هزيمة في مبدأ المعركة؛ ثمَّ دارت الدائرة الأعداء. البخاري في كتاب المغازي، باب: قول اللّه ﴿وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ﴾ الآية. (٤٣١٧) من حديث البراء ﵁، ومسلم في كتاب الجهاد والسير، باب: غزوة حنين ٣/ ١٣٩٨ (٧٦) من حديث العباس ﵁.
(^٤) توجَّه رسول اللّه ﷺ بالمسلمين في شوال إلى الطائف لقتال ثقيف؛ التي قاتلت المسلمين من قبل، وحاصرهم ﷺ، وحدثَ تراشقٌ بالسهام بين المسلمين والمشركين، ولما طال الحصار أمر رسول اللّه ﷺ بفكِّ الحصار. أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب غزوة الطائف (٤٣٢٥)، ومسلم في كتاب الجهاد، باب: غزوة الطائف ٣/ ١٤٠٢ (٨٢) من حديث عبد اللّه بن عمرو ﵁ ".
(^٥) عن سهل ﵁ قال: بعث رسول اللّه ﷺ إلى امرأةٍ: "مُري غلامَكِ النَّجَّار يَعملْ لي أعوادًا أجلسْ عليهنَّ ". أخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب: الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر (٤٤٩).
(^٦) عن ابن عمر ﵁ قال: كان النبي ﷺ يخطب إلى جذع، فلمَّا اتخذ المنبر تحوَّلَ إليه، فحنَّ الجذع، فأتاه فمسح عليه. أخرجه البخاري كتاب المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام (٣٥٨٣).

1 / 46