الإسلام (^١)، وتأبيد تحريم المُتعة بعد حِلِّها (^٢)، وأخذ الجِزية من مجوس هَجَر (^٣).
وفي التَّاسعة: غزوةُ تبوكَ (^٤)، وهي آخرُ غزواته رحَل، التي انحصرت في سبع وعشرين (^٥)، وانتهت سراياه لستٍّ وخمسين (^٦)، قاتلَ النبيُّ ﷺ في تسعٍ من غزواته: بدرٍ، وأُحُدٍ، والخندقِ، وقُريظةَ، والمُصطَلِق، وخَيبر، والفتح، وحُنين، والطائف (^٧)، وحَجَّ الصِّدِّيقُ بالنَّاس (^٨)، ثم أردفهْ بعَليٍّ: بأن لا يحجَّ بعدها مُشركٌ، ولا يطوفَ عُريان (^٩).
(^١) "السيرة النبوية" للدمياطي ص: ٢٦٥، و"عيون الأثر" ٢/ ٢٨٥.
(^٢) أخرجه مسلم في كتاب النكاح، باب: نكاح المتعة وبيان أنه أبيح ثم نسخ ثم أبيح ثم نسخ واستقر تحريمه إلى يوم القيامة ٢/ ١٠٢٧ (٢٨) من حديث سبرة ﷺ.
(^٣) أخرجه البخاري في كتاب الجزية، باب: الجزية والموادعة مع أهل الحرب، (٣١٥٦) من حديث عبد الرحمن بن عوف ﵁.
(^٤) تبوكُ: مدينةٌ عامرة من مدن السعودية، تبعد عن المدينة شمالًا ٧٧٨ كيلًا. خرج رسول اللّه ﷺ في رجب، في أكثر من ثلاثين ألفًا يريد غزو الروم، وأقام بتبوك عشرين ليلة، ثم رجع ﷺ ولم يقع قتال. أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: غزوة تبوك (٤٤١٨)، ومسلم في كتاب التوبة، باب: حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه ٤/ ٢١٢ (١٧٦٩) من حديث كعب بن مالك ﵁.
(^٥) كما جزم بهذا العدد الإمام محمد بن إسحاق انظر "سيرة ابن هشام" ٤/ ١٨٩.
(^٦) وبلغ بها ابن هشام ٤/ ١٨٩ ثمانيًا وثلاثين ما بين بعث وسرية، والدمياطي، ص: ٢٥٨ نحوًا من ستين سرية.
(^٧) "سيرة ابن هشام" ٤/ ١٨٩.
(^٨) وكان معه ﷺ ثلاث مئة رجل، وعشرون بدنة.
أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: حج أبي بكر بالناس في سنة تسع (٤٣٦)، ومسلم في كتاب الحج، باب: لا يحج البيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ٢/ ٩٨٢ (٤٣٥) من حديث أبي هريرة.
(^٩) أخرجه البخاري في كتاب المغازي، باب: حج أبي بكر بالناس في سنة تسع (٤٣٦)، ومسلم في كتاب الحج، باب: لا يحج البيت مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ٢/ ٩٨٢) ٤٣٥) من حديث أبي هريرة ﵁.