100

Uṣūl al-Fatwā fī al-Fiqh ʿalā Madhhab al-Imām Mālik

أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك

Editor

محمد العلمي

Publisher

الرابطة المحمدية للعلماء

Edition

الأولى

Publication Year

1440 AH

Publisher Location

الرباط

ابن حبيب: روى المدنيون عن مالك أنه يعيد الصلاة في الوقت وبعده، وروى المصريون عنه أنه يعيد في الوقت لا غير(1).

ابن حبيب: إن كان عامدا أعاد في الوقت وبعده، والناسي يعيد في الوقت خاصة(2).

13 - واختلفوا في الذي يمسح بعض رأسه:

فقال ابن القاسم: لا يجزيه ذلك، ويعيد الصلاة أبدا. وروى أبو إسحاق(3) عن أشهب: أن صلاته مجزئة(4).

14 - وذكر محمد بن إبراهيم بن عبدوس في كتاب الوضوء من كتاب مجموعته:

أن مالكا سئل عن الاستنجاء بالروثة، والحممة(5)، والبعرة، فقال: ما سمعتُ فيه بنهي عام. قيل له: أترى بذلك بأسا؟ قال: ما أرى(6).

وذكر عبد الملك بن حبيب في كتابه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الاستنجاء بالروث، والحممة، والجلد، والعظم(7).

قال ابن حبيب: كان مالك يكره الاستنجاء بالعظم والروثة، ويستخف ما سوى ذلك(8).

(1) التبصرة (1/77).

(2) النوادر والزيادات (1/55)، الجامع لابن يونس (1/124).

(3) أي: أبو إسحاق البرقي.

(4) النوادر والزيادات (1/40)، التوضيح (1/112)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الطهارة: ((ومسح ما على الجمجمة)).

(5) الحممة: بضم الحاء المهملة وفتح الميمين: هي الفحم وما احترق من الخشب والعظام وغيرهما. جمعها: حمم. انظر النهاية باب الحاء مع الميم (حمم) (1/444).

(6) النقل في النوادر والزيادات (1/23). والمذهب في التوضيح (1/140)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الطهارة: ((وروث وعظم)).

(7) الواضحة خ القروبين ص: 45، النوادر والزيادات (1/24).

(8) الواضحة خ القرويين ص: 45.

99