103

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

مُدَلِّسِينَ؛ لِأَنَّهُمْ عَاصَرُوا النَّبِيَّ ﷺ قَطْعًا، وَلَكِنْ لَمْ (^١) يُعْرَفْ هَلْ لَقُوهُ أَمْ لَا؟
وَمِمَّنْ قَالَ بِاشْتِرَاطِ (^٢) اللِّقَاءِ فِي التَّدْلِيسِ: الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ (^٣)، وَأَبُو بَكْرٍ البَزَّارُ (^٤)، وَكَلَامُ الخَطِيبِ فِي «الكِفَايَةِ» (^٥) يَقْتَضِيهِ، وَهُوَ المُعْتَمَدُ.
وَيُعْرَفُ (^٦) عَدَمُ المُلَاقَاةِ بِإِخْبَارِهِ عَنْ نَفْسِهِ بِذَلِكَ، أَوْ بِجَزْمِ إِمَامٍ مُطَّلِعٍ.
وَلَا يَكْفِي أَنْ يَقَعَ فِي بَعْضِ الطُّرُقِ زِيَادَةُ (^٧) رَاوٍ بَيْنَهُمَا؛ لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ مِنَ المَزِيدِ (^٨)، وَلَا يُحْكَمُ فِي هَذِهِ الصُّورَةِ بِحُكْمٍ كُلِّيٍّ (^٩)؛ لِتَعَارُضِ احْتِمَالِ الِاتِّصَالِ وَالِانْقِطَاعِ.
وَقَدْ صَنَّفَ فِيهِ الخَطِيبُ كِتَابَ: «التَّفْصِيلِ لِمُبْهَمِ (^١٠)

(^١) في ط: «لا».
(^٢) في أ، د، ط، ي، ك، ل: «اشْتَرَطَ» بدل: «قَالَ بِاشْتِرَاطِ».
(^٣) انظر: الرسالة (ص ٣٧١).
(^٤) في ج: «البزَّاز» وهو تصحيف. وقوله في جزء له في «معرفة من يترك حديثه أو يقبل» نقله عنه العراقيُّ في التَّقييد والإيضاح (ص ٩٧).
(^٥) انظر: الكفاية (ص ٣٥٧).
(^٦) في ك: «وتعرف».
(^٧) في ح: «بزيادة».
(^٨) أي: المزيد في متَّصل الأسانيد، وسيأتي ذكره وتعريفه (ص ١٦٣).
(^٩) في و، ز زيادة: «أي: جازم».
(^١٠) في ج، م: «بمبهم»، وفي ح: «لمهم».

1 / 149