122

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

لِلَفْظِهِ (^١).
وَجَمِيعُ مَا تَقَدَّمَ (^٢) يَتَعَلَّقُ بِالجَوَازِ وَعَدَمِهِ، وَلَا شَكَّ أَنَّ الأَوْلَى إِيرَادُ الحَدِيثِ بِأَلْفَاظِهِ (^٣) دُونَ التَّصَرُّفِ فِيهِ.
قَالَ القَاضِي عِيَاضٌ (^٤): «يَنْبَغِي سَدُّ بَابِ الرِّوَايَةِ بِالمَعْنَى؛ لِئَلَّا يَتَسَلَّطَ (^٥) مَنْ لَا يُحْسِنُ مِمَّنْ يَظُنُّ (^٦) أَنَّهُ يُحْسِنُ؛ كَمَا وَقَعَ لِكَثِيرٍ (^٧) مِنَ الرُّوَاةِ قَدِيمًا وَحَدِيثًا» (^٨) وَاللَّهُ المُوَفِّقُ (^٩).
[غريب الحديث]
(فَإِنْ خَفِيَ المَعْنَى)؛ بِأَنْ كَانَ اللَّفْظُ مُسْتَعْمَلًا بِقِلَّةٍ (احْتِيجَ إِلَى) الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ (^١٠) فِي (شَرْحِ الغَرِيبِ)؛ كَكِتَابِ أَبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بْنِ سَلَّامٍ (^١١)، وَهُوَ غَيْرُ مُرَتَّبٍ، وَقَدْ رَتَّبَهُ الشَّيْخُ مُوَفَّقُ الدِّينِ ابْنُ قُدَامَةَ عَلَى الحُرُوفِ (^١٢).

(^١) في أ: «يستحضر اللفظ»، وفي ج، هـ، ط: «مستحضر اللفظ».
(^٢) في ح: «يقدم».
(^٣) في ج: «باللفظ».
(^٤) في د: «عياضُ» بضمة واحدة، والمثبت من ك.
(^٥) في ج زيادة: «بتسلّط».
(^٦) في ك: «يُظَنُّ» بضم الياء وفتح الظاء، والمثبت من و. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٠١): «(مِمَّنْ يَظُنُّ): بصيغة الفاعل؛ أي: يغلب على ظنه».
(^٧) في أ: «للكثير».
(^٨) انظر: إكمال المُعْلِم للقاضي عِيَاض (١/ ٩٥).
(^٩) في ط زيادة: «للصواب».
وفي حاشية و- بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
(^١٠) في ط: «الكتاب المصنف».
(^١١) هو: أبو عبيد القاسم بن سلام بن عبد اللَّه الهَرويُّ، الإمام (ت ٢٢٤ هـ). سِيَر أعلام النُّبلَاء (١٠/ ٤٩٠)، الطَّبقات الكبرى للسُّبكيِّ (٧/ ٣٥٥).
واسم كتابه: «غريب الحديث»، وهو مطبوع.
(^١٢) «عَلَى الحُرُوفِ» سقطت من ط.
واسم كتاب ابن قدامة: «قنعة الأريب في تفسير الغريب»، وهو مطبوع.

1 / 168