124

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

إِلَى الكُتُبِ المُصَنَّفَةِ فِي شَرْحِ مَعَانِي الأَخْبَارِ (^١) (وَبَيَانِ المُشْكِلِ) مِنْهَا.
وَقَدْ أَكْثَرَ الأَئِمَّةُ مِنَ التَّصَانِيفِ فِي ذَلِكَ؛ كَالطَّحَاوِيِّ (^٢)، وَالخَطَّابِيِّ (^٣)، وَابْنِ عَبْدِ البَرِّ (^٤)، وَغَيْرِهِمْ (^٥).
[جهالة الرواة وأسبابها]
(ثُمَّ الجَهَالَةُ) بِالرَّاوِي؛ وَهِيَ (^٦) السَّبَبُ الثَّامِنُ فِي الطَّعْنِ، (وَسَبَبُهَا) أَمْرَانِ:
أَحَدُهُمَا: (أَنَّ الرَّاوِيَ قَدْ تَكْثُرُ نُعُوتُهُ) مِنِ اسْمٍ أَوْ كُنْيَةٍ أَوْ لَقَبٍ أَوْ صِفَةٍ (^٧) أَوْ حِرْفَةٍ أَوْ نَسَبٍ، فَيَشْتَهِرُ بِشَيْءٍ مِنْهَا، (فَيُذْكَرُ بِغَيْرِ مَا اشْتَهَرَ بِهِ لِغَرَضٍ) مِنَ الأَغْرَاضِ، فَيُظَنُّ أَنَّهُ آخَرُ (^٨)، فَيَحْصُلُ الجَهْلُ بِحَالِهِ.
(وَصَنَّفُوا فِيهِ) أَيْ: فِي هَذَا النَّوْعِ: (المُوضِحَ) لِأَوْهَامِ الجَمْعِ وَالتَّفْرِيقِ؛ أَجَادَ فِيهِ الخَطِيبُ (^٩)، وَسَبَقَهُ إِلَيْهِ (^١٠)

(^١) في ك: «الأخبار» مكرَّرة.
(^٢) في كتابه: «شرح مشكل الآثار»، وهو مطبوع.
(^٣) في كتابيه: «أعلام الحديث» و«معالم السنن» وهما مطبوعان.
(^٤) في كتابيه: «التمهيد»، و«الاستذكار» وهما مطبوعان.
(^٥) في حاشية د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك».
(^٦) في هـ، و، ز: «وهو»، وفي نسخة على حاشية و: «وهي». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٥٠٥): «(وَهِيَ) أي: الجهالة».
(^٧) في أ، ح، ط، م: «صنعة»، وفي ي: «وصِفة».
(^٨) في ج: «آخرَ» بالنَّصب، والمثبت من د، و، ح.
(^٩) واسم كتابه - كما أشار إليه -: «الموضِحُ لأوهام الجمعِ والتَّفريق»، وهو مطبوع.
(^١٠) «إِلَيْهِ» ليست في ب.

1 / 170