169

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

(فَـ) هُوَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ سَمِعَ مِنْهُ (مَعَ غَيْرِهِ)، وَقَدْ تَكُونُ (^١) النُّونُ (^٢) لِلْعَظَمَةِ لَكِنْ بِقِلَّةٍ.
(وَأَوَّلُهَا) - أَيِ: المَرَاتِبِ -: (أَصْرَحُهَا) أَيْ: أَصْرَحُ صِيَغِ الأَدَاءِ فِي سَمَاعِ قَائِلِهَا؛ لِأَنَّهَا لَا تَحْتَمِلُ الوَاسِطَةَ، وَلِأَنَّ (^٣) «حَدَّثَنِي» قَدْ تُطْلَقُ (^٤) فِي (^٥) الإِجَازَةِ تَدْلِيسًا (^٦).
(وَأَرْفَعُهَا) مِقْدَارًا: مَا يَقَعُ (فِي الإِمْلَاءِ)؛ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّثَبُّتِ وَالتَّحَفُّظِ.
(وَالثَّالِثُ)؛ وَهُوَ: أَخْبَرَنِي، (وَالرَّابِعُ (^٧)؛ وَهُوَ: قَرَأْتُ (^٨)؛ (لِمَنْ قَرَأَ بِنَفْسِهِ) عَلَى الشَّيْخِ.
(فَإِنْ جَمَعَ)؛ كَأَنْ يَقُولَ: أَخْبَرَنَا، أَوْ: قَرَأْنَا عَلَيْهِ؛ (فَهُوَ كَالخَامِسِ)؛ وَهُوَ (^٩): «قُرِئَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ».
وَعُرِفَ مِنْ هَذَا (^١٠): أَنَّ التَّعْبِيرَ بِـ «قَرَأْتُ» لِمَنْ قَرَأَ، خَيْرٌ

(^١) في ج، ح، ط، ي، ك، م: «يكون»، ولم ينقط في أ، هـ.
(^٢) «النُّونُ» سقطت من هـ.
(^٣) في هـ، و، ز، ل: «ولكن»، وفي حاشية هـ: «إلَّا أنَّ».
(^٤) في ج، ح، ط: «يطلق».
(^٥) في ك: «من».
(^٦) في أ: «في الإخبار بذلك»، وفي ط، ك: «بذلك» بدل قوله: «تدليسا».
(^٧) في د: «كالرابع».
(^٨) في ب، ج، ي زيادة: «عليه».
(^٩) في د: «وكذا».
(^١٠) في أ: «بهذا».

1 / 215