61

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

أَرْسَلَهُ فُلَانٌ، سَوَاءٌ كَانَ (^١) ذَلِكَ (^٢) مُرْسَلًا أَمْ (^٣) مُنْقَطِعًا.
وَمِنْ ثَمَّ (^٤) أَطْلَقَ غَيْرُ وَاحِدٍ - مِمَّنْ لَمْ (^٥) يُلَاحِظْ مَوَاقِعَ اسْتِعْمَالِهِمْ - عَلَى كَثِيرٍ مِنَ المُحَدِّثِينَ أَنَّهُمْ لَا يُغَايِرُونَ بَيْنَ المُرْسَلِ وَالمُنْقَطِعِ!
وَلَيْسَ كَذَلِكَ؛ لِمَا حَرَّرَنَاهُ، وَقَلَّ مَنْ نَبَّهَ عَلَى النُّكْتَةِ فِي ذَلِكَ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ (^٦).
[تعريف الصحيح لذاته]
(وَخَبَرُ الآحَادِ بِنَقْلِ عَدْلٍ تَامِّ الضَّبْطِ، مُتَّصِلَ (^٧) السَّنَدِ، غَيْرَ (^٨) مُعَلَّلٍ وَلَا شَاذٍّ: هُوَ الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ)، وَهَذَا (^٩) أَوَّلُ تَقْسِيمِ المَقْبُولِ إِلَى أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ؛ لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَشْتَمِلَ مِنْ صِفَاتِ القَبُولِ عَلَى أَعْلَاهَا أَوْ لَا:
[أقسام الحديث المقبول]
الأوَّلُ (^١٠): الصَّحِيحُ لِذَاتِهِ.
وَالثَّانِي: إِنْ وُجِدَ مَا يَجْبُرُ (^١١) ذَلِكَ القُصُورَ كَكَثْرَةِ الطُّرُقِ؛ فَهُوَ الصَّحِيحُ أَيْضًا؛ لَكِنْ لَا لِذَاتِهِ.

(^١) في ل: «أكان».
(^٢) «ذَلِكَ» ليست في أ، ك.
(^٣) في أ، ز، ط: «أو».
(^٤) في ز: «ثمة».
(^٥) في ط: «لا».
(^٦) «واللَّه أعلم» ليست في ل.
في حواشي أ، ج، د - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية م: «ثم بلغ قراءة بحث».
(^٧) في ح، ط: «متصلُ» بالرَّفع، والمثبت من ج، ك. قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٢٤٣): «بالنَّصب على الحال».
(^٨) في ط: «غيرُ» بالرَّفع، والمثبت من ب، ج، و، ح، ك، ل.
(^٩) في ب، ونسخة على حاشيتي ج، م: «وهو».
(^١٠) في أ، ك: «فالأول».
(^١١) في د: «يجبرَ» بالنَّصب، وهو وهم.

1 / 107