84

Nuzhat al-naẓar fī tawḍīḥ nukhabat al-fikar fī muṣṭalaḥ ahl al-athar

نزهة النظر في توضيح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر

Editor

د عبد المحسن بن محمد القاسم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٤٢ هـ -٢٠٢١ م

[العلاقة بين الشاذّ والمنكر]
وَعُرِفَ بِهَذَا (^١): أَنَّ بَيْنَ الشَّاذِّ وَالمُنْكَرِ (^٢) عُمُومًا وَخُصُوصًا مِنْ وَجْهٍ (^٣)؛ لِأَنَّ بَيْنَهُمَا اجْتِمَاعًا فِي اشْتِرَاطِ المُخَالَفَةِ، وَافْتِرَاقًا فِي أَنَّ الشَّاذَّ: رِوَايَةُ (^٤) ثِقَةٍ أَوْ صَدُوقٍ، وَالمُنْكَرَ: رِوَايَةُ (^٥) ضَعِيفٍ (^٦)، وَقَدْ غَفَلَ (^٧) مَنْ سَوَّى بَيْنَهُمَا (^٨)، وَاللَّهُ (^٩) أَعْلَمُ (^١٠).
[المتابعات ومراتبها]
(وَ) مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ مِنَ (الفَرْدِ النِّسْبِيِّ: إِنْ) وُجِدَ - بَعْدَ ظَنِّ كَوْنِهِ (^١١) فَرْدًا - قَدْ (وَافَقَهُ غَيْرُهُ؛ فَهُوَ المُتَابِعُ (^١٢)؛ بِكَسْرِ المُوَحَّدَةِ.
وَالمُتَابَعَةُ عَلَى مَرَاتِبَ:
إِنْ حَصَلَتْ لِلرَّاوِي نَفْسِهِ؛ فَهِيَ التَّامَّةُ.
وَإِنْ حَصَلَتْ (^١٣) لِشَيْخِهِ فَمَنْ (^١٤) فَوْقَهُ؛ فَهِيَ القَاصِرَةُ، وَيُسْتَفَادُ مِنْهَا التَّقْوِيَةُ.

(^١) في ب: «من هذا».
(^٢) في د: «وبين المنكر».
(^٣) «عُمُومًا وَخُصُوصًا مِنْ وَجْهٍ» سقط من ط.
(^٤) في أ، ب، د، ح، ط، ل، م، ونسخة على حاشية ك: «راويه»، وفي ج: «راويةُ».
(^٥) في أ، ب، ح، ل، م: «راويه»، وفي ج: «راويةُ».
(^٦) في د: «ضعيفٌ» بالرَّفع المنوَّن.
(^٧) في ج: «غَفِلَ» بكسر الفاء، والمثبت من هـ، ح، ك. قال الرَّازيُّ ﵀ في مختار الصِّحاح (ص ٢٢٨): «من باب دَخَل»، وقال اللَّقانيُّ ﵀ في قَضَاء الوَطَر (ص ٨٥٣): «هو من باب نَصَرَ».
(^٨) انظر: مقدِّمة ابن الصَّلاح (ص ٨٧).
(^٩) في هـ، و، ز زيادة: «تعالى».
(^١٠) في حاشية أ - بخطِّ المُصنِّف -: «ثم بلغ كذلك»، وفي حاشية ج: «ثم بلغ قراءةً وبحثًا».
(^١١) في ز: «بكونه».
(^١٢) في هـ: «التابع». قال القارِي ﵀ في شرح شرح النُّخبة (ص ٣٤٣): «(فَهُوَ) أي: ذلك الغير (المُتَابِعُ) أي: متابعه، أو المتابع له؛ أي: للحديث».
(^١٣) في أ: «حصل».
(^١٤) في ز: «ممن».

1 / 130